وكالات - النجاح الإخباري - أعاقت الألغام الأرضية، التي زرعها مسلحو تنظيم داعش الإرهابي، من تقدم قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، المدعومة من التحالف الدولي، في الجيب الأخير للتنظيم على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في ريف دير الزور شرقي سوريا.

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، بأن القوات التي يشكل الأكراد عمودها الفقري، تتقدم بشكل حذر، نتيجة الألغام التي زرعها مسلحو داعش في محيط الجيب الخاضع له، وهو قرية الباغوز، آخر موطئ قدم للتنظيم الإرهابي في سوريا، مع بقاء جيب أصغر في بادية دير الزور وحمص.

 

ومن ناحيتها، أفادت وكالة أنباء "هاوار" الكردية بتجدد القتال العنيف بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي داعش في القرية.

 

وإلى جانب الألغام الأرضية، استعان داعش بوسائل عدة في محاولة لصد اقتحام جيبه، إذ نفذ هجوما مضادا بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة.

 

وبحسب المرصد، فإن جيب داعش في ريف دير الزور تقلص كثيرا وانحسر في 3 كيلومترات مربعة، فيما ضاعف التحالف الدولي من عمليات قصفه مدفعيا وجويا، كما شددت قوات سوريا الديمقراطية من ضغطها عليه في محاولة لإجبار مسلحي داعش على تسليم أنفسهم.