نابلس - خاص - النجاح الإخباري - صرح عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبد الله عبد الله بأن الحديث بشأن المصالحة أصبح مضيعة للوقت، في ظل رفض حركة حماس لها.

وأضاف عبد الله في تصريح خاص لـ"النجاح الإخباري" أن حركة حماس لا تريد مصالحة وغير معنية بها، لافتاً إلى أن الشراكة الوطنية تعني "تقديم ما يستطيع وأخذ ما يحتاج"، وحماس لن تنفذ ذلك، فهي تريد أن تتحكم في غزة.

ونوه إلى أن حماس أفشلت الجولة الأخيرة من المصالحة في القاهرة الأسبوع الماضي، قائلا "لم يكن لديها نية منذ اليوم الأول في تنفيذ المصالحة، خاصة في ظل اصرارها على تنفيذ اتفاق 2011 علما أنها أخذت عدة شهور حتى وافقت عليه وقتذاك".

وأشار إلى أن الإتفاق الذي بدأ تطبيقه مؤخرا اختلف بوضع آلية جديدة لتطبيق اتفاق 2011 فقط.

وقال "كنت قد اتخذت موقفا من المجلس المركزي في يناير من العام الحالي، كونه أولى اهتماما للمصالحة، في الوقت الذي يجب فيه أن لا نضيع وقتنا بشأنها خاصة وأن قرار حماس ليس بيدها".

وأوضح أن حماس قد تقبل في المصالحة في حال لم يتوفر لديها قوة دفع، ولكن في الوقت الراهن وبتمويلها من جهات عدة لا يمكن أن تقبل بذلك. مشدداً على أن السلطة لن تمول انقلاب حماس.

وحول عدم عقد لقاء ثنائي مباشر بين فتح وحماس في القاهرة، أوضح عبد الله أن لا فائدة من الحوار معها الآن، مؤكدا أننا بمرحلة خطيرة على المستوى الوطني العام.

وأكد أن حركة فتح ستقف بوجه المأزق الذي تتعرض له حماس على المستوى الدولي ومحاولات ادانتها، في الوقت ذاته تعقد حماس مؤتمرات لمحاكمة القيادة الفلسطينية.

وكان قد غادر وفد من حركة "فتح"، الإثنين الماضي، القاهرة، عائدا إلى رام الله، عقب مناقشات مع مسؤولين مصريين حول ملف المصالحة.

وكان وفد من "حماس"، قد أجرى الأسبوع الماضي مباحثات مماثلة مع المسؤولين المصريين، انتهت الخميس الماضي.