النجاح الإخباري - تحرير المالكي - قال الدكتور علام موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: إنَّ هناك خططًا شبه جاهزة للتعامل مع قطاع غزة فيما يتعلق بموضوع التكنولوجيا والاتصالات.

وأشار إلى أنَّ رحلة العمل لغزة والتي أجرتها حكومة الوفاق مؤخرًا، لم تكن من أجل استلام مبنى، وإنَّما الوقوف الى جانب أبناء شعبنا في قطاع غزة والشعور بمعاناتهم، منوّها إلى أنَّه تمّ خلال الزيارة الاجتماع مع طاقم العمل الموجود في الوزارات، وعمل زيارات ميدانية لقطاعات الاتصالات والتكنولوجيا في غزة، مؤكّدًا على أنَّه من المتوقع أن يكون هناك دوام وتبادل للزيارات بين الموظفين بالضفة والقطاع، خاصة بعد (10) سنوات من الانقسام.

وخلال حديثه في برنامج "ببساطة" على فضائية "النجاح"، أكَّد على أنَّه منذ الانقسام كان هناك صعوبة في التواصل، ما أدَّى إلى إنشاء بعض الشركات التي تعمل في غزة فقط، وحاليًّا هناك هدف لتوحيد العمل ما بين قطاع غزة والضفة من حيث التراخيص وآليات العمل وغيرها.

كما أكَّد الدكتور علام موسى أنَّه من أهم القضايا التي تعمل الوزارة عليها، توفير الخدمات الحديثة للمجتمع الفلسطيني، مشيرًا إلى أنَّ الاحتلال أعطى الموافقة على إدخال أجهزة المشغل الثاني لتقديم خدمات "الجيل الثاني" في غزَّة، ومؤكّدا على  أنَّها ستكون قريبة جدًا على أرض الواقع.

وأضاف: "دخول الجيل الثاني لغزة بحد ذاته إنجاز كبير للحكومة والشركة والمواطنين والشركات الصغيرة، كونه سيوفر فرص عمل جديدة في غزة، ويخلق تنافس بين المشغلين، وبالتالي الحياة الاقتصادية والاجتماعية في القطاع ستنتعش".

وفيما يخص خدمات الإنترنت في فلسطين، أشار إلى أنَّ نظام العمل بخدمات الإنترنت قبل (10) سنوات من الآن كان مختلفًا عما هو عليه الآن، وكانت الخدمة تقدّم من شركة واحدة وهي الاتصالات، وكان مزودو خدمات الإنترنت يعملون كأنَّهم مسوقين لهذه الشركة ثمّ أصبح الوضع مختلفًا، حيث تقوم شركة بتقديم خط النفاذ وأخرى بتقديم خدمات الإنترنت، مؤكّدًا على أنَّه لا بد من وجود تطابق بين خط سرعة النفاذ والسرعة التي يحصل عليها من الإنترنت، وأنَّ هناك حملة في وزارة الاتصالات من أجل توعية المواطنين باحتياجاتهم وحقوقهم.

وحول خدمات الجيل الثالث، أشار "موسى" إلى أنَّه من أهم المعيقات التي تواجه الوزارة عدم سماح الاحتلال باستخدام التردّدات والأجهزة التي يمكن من خلالاها بناء شبكات جديدة، وهذا يشكل عائقًا أساسيًّا أمام خدمات الجيل الثالث.

في المقابل، يستخدم الاحتلال شبكاته الخاصة في كلّ مكان من خلال بناء الأبراج، وهذا ما جعله يتفوق علينا تكنولوجيا، كما أنّه سبب في زيادة التوجّه لاستخدام الشرائح الإسرائيلية، خاصة أنَّها تستخدم حاليًّا الجيل الرابع، وبالتالي تقدّم خدمات مختلفة عن الجيل الثاني ومن ضمنها الإنترنت في كل مكان.

وخلال حديثه، أكَّد "موسى" على أهمية وجود الجيل الثالث، كونه يوفّر الوقت والجهد والمال على المواطن، ومشيرًا إلى أنَّه بعد جهد كبير تمّ الحصول على الموافقة من الجانب الإسرائيلي من أجل تشغيل خدمات الجيل الثالث، منوّهًا إلى أنَّ الاحتلال سمح باستخدامها بعد انتقال شركاته للجيل الرابع.

وأضاف: "تمَّ توقيع اتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي بهذا الخصوص، وبعد دخول الأجهزة نحتاج من أربعة إلى سته أشهر، منوّها إلى أنَّ الأجهزة ما زالت قيد الدخول، فيما بدأت الشركة بتركيب بعض مكونات الشبكة، وأنّه في حال عدم إعاقة الاحتلال لدخول الأجهزة سيتم انطلاق الجيل الثالث خلال عدّة اشهر".

وأكَّد أنَّ الجيل الثالث سيغير فكرة الاتصالات تمامًا، حيث سيكون هناك اختلاف في آلية العمل والتسعيرة.

وختامًا، أوضح "موسى" أنَّ الوزارة تعمل على إمكانية تطبيق خدمة الألياف الضوئية على أرض الواقع، وأن تصبح متاحة للمواطنين كافة، ولا تقتصر فقط على المؤسسات الكبيرة.