النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي - قال باحثون أن الفصام قد يكون من الممكن تحديده من نمط معين في أدمغة الناس واستخدم علماء من جامعة ييل في ولاية كونيتيكت تقارير في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز واستخدموا صور الرنين المغناطيسي للأشخاص الذين لديهم مخاطر عالية من الذهان ووجدوا أن هناك زيادة في النشاط في شبكة مسؤولة عن العديد من وظائف الدماغ.

وفقا لموقع Psychology Today قام الفريق بجمع صور لأشخاص تم تشخيص إصابتهم بالذهان ولكن لم يتم علاجهم بعد بمضادات الذهان وتم استخدام صور الدماغ من مجموعة من المتطوعين الأصحاء.

وباستخدام خوارزميات تعلم الآلة تمكن الفريق من رؤية نمط في أدمغة مرضى الذهان يطلق عليهم اسم الاتصال المفرط وتحديدا في القشرة الصدعية العليا للدماغ.

ومن الجدير بالذكر أن أولئك الذين ظهرت عليهم علامات مبكرة من مرض انفصام الشخصية أظهروا اتصالاً أقل بين أجزاء أخرى من القشرة المخية.

القدرة على تحديد الذهان في وقت مبكر أمر مهم لعلاج الفصام والذي عادة ما يبدأ يؤثر على الناس في أواخر سن المراهقة أو العشرينات وتشمل أعراض الفصام تغييرات في السلوك والأوهام والهلوسة مما يؤدي إلى أفكار مشوهة.

"وقال الفريق أن النتائج الآن بحاجة إلى التحقق من عينات أكبر من المرضى ولكن اقترح أن الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحديد التشخيص المبكر فضلا عن أساليب العلاج الشخصية للعلاج الأولي في الفصام".

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن أكثر من 21 مليون شخص يتأثرون بمرض الفصام، في الوقت الذي يعاني فيه المصابون من الوفاة بمعدل يفوق بمرتين وثلاث مرات من عدد السكان العاديين فإن اكتشافه في وقت مبكر قد يكون مهم جدا في المساعدة في العلاج .