النجاح الإخباري - قال وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، إنه لا يعرف خطة أو مبادرة أميركية لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، رغم أن متحدثين أميركيين، وكذلك رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ألمحوا مؤخرا إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم طرح مبادرة كهذه. لكن ليبرمان قال إنه "لا أعرف خطة كهذه". وجاءت أقوال ليبرمان خلال مقابلة أجراها معه موقع "واللا" الالكتروني ونشرها كاملة اليوم، الأربعاء.

واعتبر ليبرمان أنه "ينبغي أن نكون واضحين، والحد الأقصى الذي بالإمكان التوصل إليه هو اتفاق مرحلي طويل الأمد". وأضاف أنه "بالنسبة لي، التسوية مع الفلسطينيين ممكنة فقط من خلال تسوية إقليمية شاملة. وسأعارض بشدة اتفاقا ثنائيا بيننا وبين الفلسطينيين، فهذا لن ينجح، ولا أمل له والقضية ليست قضية تسوية مع الفلسطينيين وإنما مع العالم العربي. وهذا يشمل ثلاثة مركبات: الدول العربية، عرب إسرائيل والفلسطينيين. وفقط بصفقة رزمة كهذه بالإمكان الحديث عن تسوية دائمة".

وتطرق ليبرمان إلى المصالحة الفلسطينية قائلا إنه "الآن، وتحت ضغط مصري، قرروا إجراء عملية المصالحة، وكانت هناك خطوات كهذه من قبل. سنرى ما سيحدث هذه المرة. وأنا أنظر إلى الحقائق دائما، وهذه ليست المحاولة الأولى وجميع المحاولات السابقة لم تنجح. لذلك أنصح بأن نضبط النفس قليلا، فنحن غير ملزمين بالتعقيب على كل شيء، ودعونا نسمح لهذه العملية بأن تتدحرج".

ونفى ليبرمان ادعاءات المستوطنين بأن الحكومة تمنع البناء الاستيطاني، وقال إنه "بصورة شفافة، وعلى الطاولة، نحن نواصل البناء والمصادقة على مخططات، وينبغي أن نتذكر... لا يمكن التضحية بالعلاقات مع الولايات المتحدة على مذبح عمل واحد. كذلك على أصدقائي في المستوطنات أن يدركوا أنه لن تكون هناك حكومة أفضل من ناحية الاستيطان كما أنه لن تكون هناك إدارة أفضل في الولايات المتحدة. ولكن ثمة قيود أيضا على الإدارة والحكومة. وما فعلنه (في المستوطنات) غير مسبوق"، وأشار إلى أن هناك "بضع عشرات آلاف الوحدات السكنية في مراحل المصادقة المتنوعة عليها".

المصدر: علرب 48