النجاح الإخباري - ترجمة خاصة - قالت  تسيبي ليفني زعيمة المعارضة الجديدة  انها سوف تضرب بيد من حديد في الوقت الذي يكون فيه نتنياهو ضعيفا في العلاقات بين اسرائيل والشتات.

وتتولى  تسيبي ليفني الأسبوع الماضي مهمة صعبة وهي محاولة إقناع الإسرائيليين أن رئيس وزرائهم الحالي يجب ان يذهب.

وبررت ليفني في مقابلة لها مع "القدس بوست" موقفها بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد فشل في حفظ الامن لرحلة سياحية في سديروت الثلاثاء والتي كانت في وسط الصواريخ . 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من الممكن ايضا ان تجد ليفني صعوبة في دعم فكرة ان رئيسا اخر بديلا لنتنياهو  قد يدعم اقتصاد الدولة، خاصة بعد ان تم تصنيف مستوى المعيشة والفقر في اسرائيل الى مستوى قياسي.

وأوضحت "القدس بوست" أن وزيرة  الخارجية السابقة قد تواجه ايضا تحديا في  اقناعهم ان رئيسا اخر من الممكن ان يطور العلاقات الخارجية لإسرائيل، بعد ان رحب بنتنياهو ستة قارات و ساهم ببناء علاقات استراتيجية جيدة مع رئيس الولايات المتحدة و روسيا اكثر من أي قائد اخر بالعالم.   

وقالت: "تستطيع ليفني التي تشتهر بكونها السيدة كلين, أن تذكر الإسرائيليين بأن نتنياهو يواجه تحقيقات جنائية متعددة و تدعوه بالفاسد.. ولكن كل الاستطلاعات على الاقل الان تشير الى ان الاسرائيليين لا يكترثون، ومن الممكن ان يصوتوا له مرة اخرى على اية حال  على ما يبدو حتى لو تم اتهامه برشوة".

وأضاف " لذا لم يتبقى لليفني سوى بطاقة واحدة رابحة وهي العلاقات المتدهور بين اسرئيل و الشتات و تنوي ليفني باللعب بهذه الورقة.

وقالت  ليفني: "ان نتينياهو اذا اعتبر نفسه قائدا للعالم اليهودي و اساء معاملة اليهود في الشتات سوف تكون هي قائدا للمعارضة في العالم اليهودي، وتعطي يهود  الشتات ما يحتاجونه.