النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي - قال مسؤولون إسرائيليون ان فرصة القيام بعملية عسكرية في غزة منخفضة، وأن حركة حماس تريد إنهاء جولة التصعيد ووفقاً للتقييمات الإسرائيلية.

و ذكرت مؤسسة الامن الاسرائيلية مساء اليوم ان فرص قيام عملية عسكرية كاملة فى قطاع غزة  قد انخفضت بشكل ملحوظ خلال الساعات القليلة الماضية.

واجتمع مجلس الوزراء الأمني ​​مساء الخميس لمناقشة الوضع في غزة وكان التقييم العام في المؤسسة السياسية هو أنه إذا مرت الليلة بهدوء  دون إطلاق الصواريخ من حماس فلن تكون هناك عملية كبيرة في القطاع.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة في وقت سابق الخميس أنها تنظر في الجولة الأخيرة من العنف بين إسرائيل وغزة قائلة إن الحفاظ على السلام يعتمد الآن على إسرائيل.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية تريد حماس إنهاء هذه الجولة من القتال بعد الأضرار التي تسببت بها ضربات الجوية على مركز المسحال الثقافي .

غير أن مصادر فلسطينية ذكرت أن المبنى يضم مركزًا ثقافيًا. وقال مصدر في غزة إن المبنى يقع بالقرب من منزل القيادي البارز في حماس إسماعيل هنية وهو من مخيم الشاطئ للاجئين.

وقال أحد سكان المخيم  حيث يقع المبنى لصحيفة "هآرتس" إن "المبنى الذي تم الاعتداء عليه هو مركز فني وثقافي ليس له استخدام سياسي أو أمني كما يخدم المبنى الجالية المصرية التي تعيش في غزةولا يوجد سبب للاعتداء"واستهداف هذا المبنى غير إلحاق الضرر بالرمز الثقافي الفلسطيني ".

في غضون ذلك ، أعلنت مصر أنها تعمل مع كل من إسرائيل وحماس منذ يوم الأربعاء لمنع تصعيد واستمرار الهجمات على القطاع.

ووفقا لمصدر مصري تواصل القاهرة اتصالاتها مع مختلف الجهات الفاعلة من أجل استعادة الهدوء ومنع المزيد من التصعييد.