ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - تناول مقال نشرته صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس،  الأوضاع الإقتصادية والإنسانية، المأساوية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة المحاصر.

حيث أشار المقال الى انه ومع بداية شهر يناير من العام 2020، فقد بدأت نهاية غزة، في ظل وجود 1,2 مليون نسمة في مكان غير صالح للعيش، حسب ما وصفه كاتب المقال "جدعون ليفي".

وتابع:" فبدلا من أن تتحمل "إسرائيل" مسؤولية طرد هؤلاء المواطنين ونقلهم إلى غزة في عام 1948، تستمر في إستخدام سياساتها العنصرية، ولكن بشكل مختلف.

وأضاف:" اسرائيل تمارس الحصار بدلاً من الطرد، والسجن بدلاً من التطهير العرقي،  هل هناك مناطق اخرى في العالم استمرت فيها الكوارث لأكثر من 70 عاماً؟".

وتناول المقال تقرير الأمم المتحدة الذي تتنبأت فيه بالأوضاع في غزة قبل 8 سنوات، حيث كان معدل البطالة 29%، والتي وصلت الآن وفقا لإحصائيات البنك الدولي،  إلى 67% بين فئة الشباب.

وتساءل كاتب المقال "جدعون ليفي" هل حماس  هي المذنبة الوحيدة؟ و هل "إسرائيل" بريئة من كل ما يحصل في غزة، هل حماس هي من فرضت الحصار؟ وهل حماس من تعرقل حركة الصادرات والواردات لغزة؟

وأشار المقال الى إن أكثر من نصف المواطنين في قطاع غزة يعيشون بمعدل يقل عن (5.50) دولاراً في اليوم.

وأضاف:" كما أن 97% من مياه الشرب في قطاع غزة غير صالحة للشرب، حسب تقرير اصدرته الامم المتحدة".

 كما أن حرب (2014) التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة،  تسببت في بقاء نصف مليون نسمة بلا مأوى وتركت غزة مدمرة بالكامل، كما ان تقريراً للبنك الدولي عام 2018 اكد ان اقتصاد غزة في حالة حرجة".

وفيما يتعلق بالقطاع الصحي،  تنبأ تقرير الأمم المتحدة  ان غزة بحاجة إلى (1000) طبيب في عام 2020، ولكن مع بداية العام، لم يتبق في غزة سوى 160 طبيباً،  خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.

و أشارت الصحيفة إلى أنه رغم  كل ما تناوله هذا المقال من ارقام واحصائيات صادمة تتعلق بقطاع غزة، إلا أنه لم يتناول الاوضاع المأساوية التي يعيشها  قطاع غزة، لأن الوضع كما وصفه" أسوأ مما يمكن تصوره".