النجاح الإخباري - العديد من الأسماء العربية سجلت لها بصمة خاصة في سماء الابداع وخاصة في مجال العلوم، وجعلتنا نفخر في كوننا عربا أمام العالم، منهم العالم منير نايفة، فهو عالم الذرّة الفلسطيني الأصل، الأميركي الجنسية،وهو واحد من أهم العلماء العرب المعاصرين، و يملك 23 براءة اختراع في صنع جزئيات النانو سيليكون، وهو مرشح سابق لجائزة نوبل في الفيزياء.

أما أستاذة الفيزياء بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس مها عاشور، فلقد أسهمت في وضع خطة الأبحاث الأساسية في فيزياء الفضاء في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، ولها نحو عشرين بحثا علميا في مجال الفيزياء، وحصلت على جائزة “نساء العلم” الأميركيات سنة 1990، وهي من أهم العلماء العرب المعاصرين.

أما الحاصل على جائزة نوبل لابتكاراته في مجال كيمياء “الفيمتو” الدكتور  أحمد زويل يعتبر وبلاشك يعتبر من أهم العلماء العرب المعاصرين.

و الليبي عصام حجي الحاصر على  الماجستير في علم الفضاء ثم تبعها بالدكتوراه من نفس الجامعة سنة 2002 وهي أول دكتوراه مصرية في علم اكتشاف الكواكب، وهذا ما جعله في قائمتنا أهم العلماء العرب المعاصرين على الرغم من صغر سنه.

و العالم البريطاني مايكل عطية اللبناني الأصل.. حاصل على لقب فارس “سير” البريطاني. وقد حصل في عام 1967 على جائزة فيلدز. فاز بالعديد من الجوائز  بينها جائزة الملك فيصل العالمية عن العلوم في عام 1987.

هذا كان جزء بسيطا من أهم العلماء العرب المعاصرين.. والغريب أنهم جميعا برزوا في دول غير دولهم، فمتى ستصبح بلادنا العربية مصدرة لمئات العلماء المجهولين الذين لم يجدوا من يدعمهم..؟