النجاح الإخباري - حتمية الانتخابات وضرورة اجراءها جملة اجمع عليها المتحدثون في هذه الندوة النقاشية في جامعة النجاح الوطنية، فبعد موافقة الفصائل على اجراء الانتخابات والموافقة الخطية بذلك كان لا بد من التأكيد على تذليل العقبات التي احدثها الانقسام على مدار  13 عاما.

وقال المحلل السياسي هاني المصري: "إن هناك الكثير من العقبات الداخلية ولم تذلل كلها حتى الان، ولكن لو توفرت الارادة يمكن تذليلها".

وأضاف: "إن أهم تحدي داخلي يتمثل بالانقسام الفلسطيني، وأن اجراء الانتخابات ضمن سلطتين فيها من السخرية أكثر من الجد لذلك يجب العمل على انهاء الانقسام كجزء من عملية اجراء الانتخابات".

وبعد اعلان الرئيس محمود عباس الموافقة على اجراء الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية ، رأى بعض المتحدثين بعدم جدوى ان يكون هناك قائمة مشتركة بين حركتي حماس وفتح في الانتخابات التشريعية والاحتكام فقط الى صندوق الانتخابات الذي يختاره الشعب.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، أن ما يقال حول تشكيل قائمة مشتركة بين حركتي حماس وفتح كلام غير مقبول، فالفكرة هي العودة للشعب والذهاب لصندوق الاقتراع.

فيما قال، نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الشاعر: "نحن لا نستطيع أن ننكر أن حركتي حماس وفتح هم اقوى حركتين في الشارع الفلسطيني ويحتلون في ضمير المجتمع 50-60% على الأقل، ويبقى التنافس على ما تبقى، كما وسيأخذ المستقلون وحركات اليسار مساحة.

وتمنى الشاعر أن يكون هناك توافقات ليكون المجلس ممثل حقيقي للشعب الفلسطيني.

وكانت الندوة التي نظمت من دائرة العلوم السياسية في جامعة النجاح وجمعية بذور للتنمية والثقافة ومركز المسارات ، قد نوقش خلالها ملف الانتخابات بين الضرورات والتحديات بالاضافة الى القراءة القانونية في نظام الانتخابات وسبل ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني