النجاح الإخباري - متابعة النجاح الإخباري - في الوقت الذي ينتظر الشعب الفلسطيني كلمة الرئيس محمود عباس الحاسمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تسعى الجهات كافة داخل فلسطين وخارجها إلى دعمه وتأييده في ظل المرحلة الأخطر التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، خاصة وأن الخطاب قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام.

وصرح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بأن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة، الخميس المقبل، سيمثل مفترق طرق، ويمهد لمرحلة جديدة في مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه شعبنا".

واشار إلى أن الخطاب سيتضمن رؤية استراتيجية وطنية شاملة ستترك أثرها العميق على مجريات الاحداث هنا، وفي الاقليم، والعالم، مؤكدا انه بدون القدس والمقدسات لن يكون هناك سلام عادل ودائم في المنطقة، كما انه بدون القدس لن يكون هناك حل، والمنطقة ستبقى في دائرة عدم الاستقرار والحروب بلا نهاية.

توحيد الأثير الفلسطيني

وبناء على ذلك قررت وزارة الإعلام توحيد الأثير الفلسطيني لـ40 محطة إذاعية محلية مع الأستوديو الرئيس لصوت فلسطين يوم الخميس دعماً لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة

وأوضحت الوزارة أن البث سيكون يوم الأربعاء 26/9/2018 من الساعة 12:00 – 13:00، وستنقل المحطات الإذاعية بثها عن الاستوديو الرئيس لصوت فلسطين عبر قناة فلسطين مباشر، وموقع صوت فلسطين عبر الإنترنت، وقناة صوت فلسطين عبر الأقمار الصناعية.

ودعت الوزارة كافة وسائل الإعلام المحلية بكل أطيافها، ومؤسساتنا الوطنية، وأبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم، لدعم خطاب الرئيس والمساهمة في إسقاط ما يحدق بمشروعنا الوطني من خطر التفتيت والتذويب.

وجدّدت الوزارة حثها المؤسسات الصحفية والمنابر الرسمية والخاصة ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي على اعتبار 27 أيلول يوما إعلاميا للالتفاف حول حقوقنا وثوابتنا، ولقطع الطريق على كل الأحلام الساعية لإسقاط قضيتنا العادلة، وشطب حق العودة وتجفيف "الأونروا"، والقفز عن دماء الشهداء، والمس بتضحيات الأسرى والجرحى والمبعدين بحلول مشبوهة.

حركة فتح: عقدنا اجتماعا طارئا لحشد الدعم الشعبي في الضفة وغزة

وأكدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية دعمها للرئيس، حيث أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج، أهمية دعم خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، وتحقيق الوحدة الوطنية للاصطفاف خلف قيادتنا الشرعية وخلف مواقفها الثابتة المتماسكة، مشيرا إلى عقد المجلس الثوري أول أمس اجتماعا طارئا لحشد الدعم الشعبي لمتابعة خطاب الرئيس في كافة الميادين، وعبر الشاشات التي سوف تنصب في مراكز المدن، وكذلك من أراضي الخان الأحمر المهددة بالتهجير والهدم، وفي المحافظات الجنوبية في قطاع غزة.

جبهة التحرير الفلسطينية: نحن أمام مرحلة خطيرة تستدعي وحدة شعبنا

من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر، أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة ووصفه بالتاريخي، مشيرا الى أنه يأتي في مرحلة خطيرة تستدعي وحدة كل فئات شعبنا وكل قواه السياسية وأن تدعم خطاب الرئيس الهام، خاصة أن الرئيس تصدى لما يسمى "صفقة القرن" وواجه خطوات الإدارة الأميركية الساعية لتصفية القضية.

وقال: "إننا في جبهة التحرير الفلسطينية وفصائل الائتلاف الوطني الفلسطيني الأربعة، التي تضم جبهة التحرير العربية وجبهة النضال الشعبي والجبهة العربية الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية، عقدنا بالأمس اجتماعا هاما وأصدرنا بيانا صحفيا أكدنا فيه دعم خطاب الرئيس في الأمم المتحدة في ظل الهجمة الأميركية التي تحاول النيل من حقوق شعبنا.

جبهة النضال الشعبي: يوم تاريخي

بدوره اعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي جمال خليل، يوم القاء الرئيس خطابه في الأمم المتحدة يوما تاريخيا، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي يحمل بها الرئيس هموم وتطلعات شعبنا للأمم المتحدة.

مخيمات لبنان: صوتنا سيكون مدويا

قال أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، إن شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان يقف إلى جانب الرئيس محمود عباس ومواقفه الثابتة في الدفاع عن حقوقنا الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال.

وأضاف أبو العردات"سنستمر في حمل لواء القضية الفلسطينية، وفي دعم الرئيس والشرعية الفلسطينية في معركتها الكبرى في مواجهة الاحتلال والتهويد والاستيطان، ودعما للأسرى، تأكيدا على وحدة شعبنا في الداخل والخارج، وصوتنا سيرتفع مدويا في دعم الرئيس.

وتابع "كانت مخيمات لبنان دائما في المقدمة وشعبنا هنا تحمل عبء الثورة وقدم خيرة ابنائه على درب فلسطين، والرئيس له مكانة ومحبة مميزة في قلوب شعبنا في لبنان، ومواقفه الثابتة والحازمة محل تقدير واجماع في مخيمات الصمود".

وأعلن أبو العردات سلسلة نشاطات وفعاليات لمواكبة خطاب الرئيس في الأمم المتحدة، حيث ستنطلق المسيرات الجماهيرية في مختلف المخيمات يوم غد، إلى جانب المهرجان المركزي الذي سيقام في مخيم مار الياس في بيروت يوم الخميس المقبل تزامنا مع خطاب الرئيس.

سفارتنا بالقاهرة تدعو أبناء الجالية الفلسطينية لحضور خطاب الرئيس في مقرها

دعت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، الجالية الفلسطينية لحضور خطاب الرئيس محمود عباس بعد غد الخميس في مقر السفارة، دعما للموقف الفلسطيني المجابه للضغوط التي تمارس على شعبنا وقيادته لاستهداف المشروع الوطني وعرقلة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتبديد حق عودة اللاجئين.

وأكدت أن القيادة متمسكة بالثوابت الوطنية الفلسطينية بالرغم من كافة الضغوط التي يمارسها الاحتلال والإدارة الأميركية، وأن محاولات لي الذراع بتجفيف المساعدات وتقليصها لن تفلح في تغيير موقف القيادة الفلسطينية تجاه الثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، إن محاولات الضغط على القيادة وممارسة الابتزاز السياسي المتمثل في ربط حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، بالموافقة على تمرير صفقة جائرة لن تفلح في زعزعة الموقف الوطني للقيادة الفلسطينية.

وتأتي هذه الخطوات الدبلوماسية والشعبية من داخل وخارج الوطن للالتفاف حول الرئيس والتحركات والجهود المتواصلة المبذولة الملموسة في الحفاظ على إرث الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف.

تأييد شعبي في محافظات الوطن

جنين

واحتشد عشرات المواطنين، اليوم الثلاثاء، في مدينة جنين لمبايعة وتأييد السيد الرئيس محمود عباس، في مواجهة الضغوطات، ولدعم صموده على الثوابت الوطنية، قبيل خطابه في الأمم المتحدة.

وشارك في الوقفة التي نظمتها مديرية تربية جنين في مدرسة فاطمة خاتون، عدد من الشخصيات الرسمية، وقادة المؤسسة الأمنية والأهلية.

وقال مدير تربية جنين طارق علاونة، ان هذه الوقفة رسالة للعالم وللمحتل، بأن شعبنا يقف اليوم إسنادا لسيادة الرئيس محمود عباس، وتجديد البيعة له في مواجهة الضغوط التي تستهدف النيل من ثبات مواقف القيادة.

وأضاف: "ان هذه الفعالية بمثابة مهرجان تأييد ومبايعة للقيادة، ورفضا لصفقة القرن".

قال ممثل محافظ جنين منصور السعدي، ان شعبنا يقف خلف قيادته ممثلة بسيادة الرئيس الذي يخوض معركته السياسة من أجل الحرية والاستقلال، ولتحقيق الثوابت الوطنية.

وأشار إلى أن الشعب واعٍ ومضحٍ من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة، ومدافع عن حقوقه الوطنية ولا يمكن لهذا الشعب أن يقبل بأي تهديدات للرئيس المتمسك بالثوابت الوطنية، والمتصدي للمشروع الأميركي التصفوي والمتمثل بصفقة القرن.

قباطية

وفي بلدة قباطية، نظمت مديرية التربية وقفة لإسناد سيادته في موقفه الرافض لصفقة القرن، وجهوده الهادفة إلى بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وإعلان راية الحق الفلسطيني، والتأكيد على مركزية مدينة القدس.

وشارك في الوقفتين مديرو التربية والتعليم في جنين وقباطية، وممثلون عن الأجهزة الأمنية وإقليم حركة فتح في المدينة وكادر الموظفين في المديريتين.

فعاليات في قلقيلية

نظمت مديرية التربية في محافظة قلقيلية، اليوم الثلاثاء، سلسلة فعاليات دعم وإسناد للسيد الرئيس محمود عباس، غداة توجهه للأمم المتحدة لإلقاء خطاب تاريخي، في مختلف مدارس المديرية.

وشارك في الفعالية المركزية في مدرسة ذكور مسقط الثانوية في مدينة قلقيلية، عدد من الشخصيات الرسمية والحزبية  ورؤساء الهيئات المحلية.

واكد نائب محافظ قلقيلية العميد حسام أبو حمدة التفاف شعبنا حول قيادة الرئيس محمود عباس، ومضيه نحو إقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وفي تصديه لصفقة القرن، وكافة الصفقات المشبوهة التي تنال من شعبنا وحقوقه.

ودعا كافة أبناء شعبنا لرفع الصوت عاليا في وجه صفقة القرن وفي وجه الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفة الإدارة الاميركية المنحازة كليا والشريك مع الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت مديرة التربية والتعليم العالي في المحافظة نائلة فحماوي عودة إن الأسرة التربوية قاطبة تجدد البيعة للرئيس في مواجهة الضغوط التي تستهدف النيل من ثبات مواقف القيادة الفلسطينية.

وتابعت:" وزارة التربية والتعليم العالي كانت وستبقي الوفيّة للقيم الوطنية، والحريصة على غرسها في نفوس الأجيال، واستحضر هنا القدس والوجدان الفلسطيني، والموقف الصلب والشجاع للرئيس في الدفاع عن كل ذرة تراب في القدس، وعن الثوابت الفلسطينية ضد كل قوى الشر والطغيان".

بدوره، أشار ممثل الفصائل والقوى الوطنية عادل لوباني إلى أن الفصائل الوطنية تقف وتساند الرئيس لأنه المحافظ على الثوابت، والمتمسك بالقدس، والمتصدي لصفقة القرن، والرافض لكل محاولات الالتفاف على القضية الفلسطينية.

يذكر ان الفعاليات تم تنفيذها في جميع مدارس المديرية في محافظة قلقيلية، بمشاركة حوالي 30 ألف طالب وطالبة، وتم تخصيص الإذاعة المدرسية في كافة مدارس المحافظة لتجديد البيعة والعهد للقيادة.

سلفيت

نظمت مديرية تربية سلفيت، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية في مدرسة ذكور سلفيت الثانوية، بالتزامن مع كافة مدارس محافظات الوطن، مساندة للرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل.

وحمل طلبة المدارس والمشاركون خلال الوقفة التضامنية لافتات منددة "لصفقة القرن"، وداعمة للقيادة الفلسطينية لمواصلة مسيرتها لإقامة دولتنا الفلسطينية مستقلة.

وقال محافظ سلفيت إبراهيم البلوي، "إن أمريكا اتخذت قرارات مجحفة بحق شعبنا الفلسطيني بطريقة جاهلية متعصبة، وهذا يدل على الافلاس السياسي أمام صموده، وتمسك قيادته بقيادة الرئيس محمود عباس بالثوابت الوطنية، والحفاظ على المشروع الوطني.

بدوره، أكد مدير مديرية تربية سلفيت أمين عواد، أن هذا الشعب سيهزم "صفقة القرن"، ويقف مثل الصخر أمام هذه المشاريع، ويقف يدا بيد مع القيادة الفلسطينية، والخان الأحمر هو رمز لصموده، وتحديه لانتهاكات الاحتلال المستمرة بحقة.

الخليل

نظمت مديرية تربية وتعليم وسط الخليل، اليوم الثلاثاء، وقفة دعم وتأييد للرئيس محمود عباس بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأهلية وممثلين عن الأجهزة الأمنية.

وشدد ممثل محافظ الخليل رفيق الجعبري، على دعم وتأييد الرئيس في معاركة التي يخوضها على كافة الأصعدة وفي كافة الميادين والمحافل الدولية، خاصة خطابه الهام الذي سيلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دفاعاً عن القضية والثوابت الوطنية ورفضه القاطع لصفقة القرن، بأن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وقال مدير تربية وتعليم وسط الخليل عاطف الجمل، "نحن معك وخلفك سيادة الرئيس محمود عباس ربان سفينتنا الذي يسير بها نحو بر الأمان رافضا كل أنصاف الحلول أو تلك التي تنتقص من حقنا المقدس بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وبوحدتنا الوطنية والتفافنا شيبا وشبانا ومؤسسات مجتمع بكافة أطيافه حول قيادتنا التاريخية سنفشل صفقة القرن وكل الصفقات المشبوهة هنا أو هناك رغم صعوبة المرحلة وعظم المؤامرات التي تحاك ضدنا".

ومن جانبه، شدد ممثل إقليم وسط الخليل عيسى أبو ميالة، على انه لا معنى لفلسطين دون القدس، ولن تستطيع أميركا الداعم الأول للاحتلال الإسرائيلي فرض صفقة القرن على قيادتنا وشعبنا ومن يقف معنا من احرار العالم، ولن تكون القدس عاصمة الا لفلسطين الموحدة والملتفة خلف الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في الداخل والشتات وكافة أماكن تواجده.

القدس

جدّدت فعاليات ومؤسسات القدس، اليوم الثلاثاء، بيعتها وتأييدها للرئيس محمود عباس، والوقوف خلف قيادته الحكيمة وصولا الى تحقيق طموحات شعبنا بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك خلال المهرجان المركزي الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في القدس، بمدرسة حسني الأشهب بضاحية البريد شمال القدس.

وأكد رئيس دائرة شؤون القدس باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وزير القدس عدنان الحسيني، وقوف أبناء المدينة المقدسة خلف قيادة السيد الرئيس، ودعمه بخطابه الهام والمنتظر يوم الخميس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتأكيد على أن كل أبناء شعبنا يقفون خلف الرئيس في مواقفه وخطواته من أجل إحقاق الحقوق والثوابت الوطنية، لافتا الى أن الخطاب سيكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة.

وقال: ان الرئيس سيطالب في خطابه المجتمع الدولي الاعتراف بالدولة، وسيطالب الولايات المتحدة بالعودة عن كل اجراءاتها وعقوباتها بحق شعبنا التي بدأت بإعلان القدس عاصمة لـ"اسرائيل" ونقل سفارة بلادها الى القدس وما تبع ذلك من خطوات عقابية بحق شعبنا بسبب صلابة مواقف قيادته وتمسكها بالثوابت الوطنية.

وأكد عضو لجنة اقليم حركة فتح في القدس منيب الخطيب، ومدير التربية والتعليم سمير جبريل، ورئيس بلدية الرام عبد غزاونة، في كلماتهم، دعم وتأييد الرئيس في معاركه التي يخوضها على كافة الأصعدة وفي كافة الميادين والمحافل الدولية، خاصة خطابه الهام الذي سيلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دفاعاً عن القضية والثوابت الوطنية ورفضه لما يسمى "صفقة القرن".

بيت لحم 

وجهت أسرة التربية والتعليم في محافظة بيت لحم من موظفين، ومدرسين، وطلبة، اليوم الثلاثاء، رسالة مبايعة وإسناد للسيد الرئيس محمود عباس .

جاء هذا خلال الوقفة التي نظمتها مديرية التربية والتعليم في بيت لحم، في مدرسة ذكور الخلفاء الراشدين الثانوية في بلدة الدوحة غرب بيت لحم، تأكيدا على التفاف شعبنا حول القيادة وتزامناً مع توجه الرئيس لإلقاء خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للتصدي ورفض "صفقة القرن" والتركيز على إيجاد حل عادل للقضية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ذات الصلة.

وأكد مدير التربية والتعليم في بيت لحم سامي مروّة، في كلمته على الدعم والمساندة لسيادة الرئيس بالتوجه الى الأمم المتحدة لإلقاء خطابه الذي يعكس موقف شعبنا في التصدي للقرارات الأميركية ومواجهة المخططات الاحتلالية في تصفية القضية الفلسطينية، معلنين التمسك بكافة الثوابت الوطنية وعلى رأسها قضية القدس واللاجئين.

واستنكر مروة الهجمة التي تواجهها القضية متمثلة في القرارات الأميركية وعزمها على تنفيذ "صفقة القرن" وإغلاق مكتب منظمة التحرير في امريكا، وإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، بالإضافة الى الجرائم الاحتلالية، والتطهير العرقي في الخان الأحمر وغيرها من الأراضي الفلسطينية تمهيداً للمزيد من التوسع الاستيطاني.

واستذكر رئيس بلدية الدوحة رأفت الجوابرة المحطات النضالية للرئيس الشهيد أبو عمار، التي أبى فيها أن يقدم التنازلات على الرغم من الانحياز الواضح للإدارة الأميركية لإسرائيل وضغطها المستمر على القيادة، وصولاً الى المعركة السياسية التي يخوضها الرئيس أبو مازن لإيصال رسالة شعبنا العادلة والتمسك بكافة الثوابت الوطنية.

مهرجان في بيتونيا

نظمت فعاليات بلدة بيتونيا، اليوم الثلاثاء، مهرجان دعم وتأييد للرئيس محمود عباس، قبيل خطابه المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة نحو إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف  .

وحضر المهرجان الى جانب ، أمين سر فتح في بيتونيا عبد الفتاح الميمي، والأسير المحرر عبد الفتاح دولة رئيس مجلس أولياء الأمور الموحد،  ومؤسسات وفعاليات المدينة ومدراء المدارس والمدرسون والطلبة في المدينة .

وأعرب الأسير المحرر عبد الفتاح دولة في كلمة افتتاحية بالمهرجان عن فخره واعتزازه  بما تقدمه وتقوم عليه بلدية بيتونيا من فعاليات شعبية مقاومة للجدار العنصري ورافضة للمحتل وللجدار والاستيطان، ونجاحها في تحقيق الكثير من الانجازات، مؤكدا استمرارية المقاومة في التصدي لجرائم ومخططات الاحتلال الإسرائيلي كخيار لحركة فتح والقيادة السياسية .

وأكد، ضرورة تطوير المقاومة الشعبية باتجاهات أخرى، مثل بناء القرى في المناطق المهددة بالاستيطان، والدخول بشكل أوسع لميادين أخرى، مثل المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته، أكد رئيس البلدية ربحي دولة "ان بلدية بيتونيا وفعاليات المدينة كافة تقف خلف سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في مساعيها نحو إقامة الدولة وعاصمتها القدس وتعرية جرائم الاحتلال بحق شعبنا في كافة المحافل الدولية  .

وأوضح أن البلدية أطلقت حملة دائمة لدعم القيادة والمشروع الوطني الفلسطيني والرئيس محمود عباس في توجهه الى الأمم المتحدة وإلقاء خطابه إلهام الذي سيُجمل خلاله التأكيد على وحدانية تمثيل منظمة التحرير وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وعلى رفض الإجراءات الأمريكية الأخيرة الهادفة الى تقويض مشروعنا الوطني، مطالبا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني.   

طولكرم 

نظمت مديرية التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، في مدرسة بنات دير الغصون الثانوية في طولكرم، مهرجان دعم وإسناد للرئيس محمود عباس ولخطابه التاريخي الذي سيلقيه بعد غد الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر، خلال كلمته"إن كافة الفعاليات والمؤسسات، وفصائل العمل الوطني، والنقابات والجمعيات، والمؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، داعمة ومؤيدة للرئيس أبو مازن، رمز الشرعية الفلسطينية، الثابت على الثوابت، والصامد في وجه جميع مؤامرات الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا وأرضنا".

وأضاف أن سلسلة فعاليات دعم الرئيس ستتوج بنشاط مركزي وسط ميدان جمال عبد الناصر للاستماع للخطاب التاريخي، الذي يؤكد على كافة الثوابت والحقوق الوطنية، وصولاً للحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.  

وقال: نصطف خلف الرئيس أبو مازن ونبايعه، هذا القائد، الذي أحرج الاحتلال، والولايات المتحدة الأمريكية، وهو صاحب كلمة الحق، كلمة فلسطين، والذي يقف صامدا وثابتا في مواجهة جميع جرائم الاحتلال، وقرارات الولايات المتحدة الأمريكية ضد القدس ووكالة الأونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وغيرها من القرارات التي تؤكد على انخراط الولايات المتحدة إلى جانب الاحتلال".

وأشار إلى أن هناك بعض الأصوات المشبوهة كعادتها، والتي تأبى أن تكون مع الصف الوطني، والتي تذهب باتجاه أهداف خاصة، مع العلم أن غزة في القلب، إلا أن القدس أولاً، ولا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، علماً أن المستفيد الأول من الهجوم على قيادتنا ممثلة بالرئيس محمود عباس، هو الاحتلال الإسرائيلي وكل من لف لفيفه.

وعبر أبو بكر عن شكره للتربية والتعليم بطولكرم ممثلة بالأستاذة سلامة الطاهر على تنظيم هذه الفعالية الداعمة والمساندة للقيادة، وخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد أمين سر حركة فتح في طولكرم حمدان إسعيفان في كلمة له باسم فصائل العمل الوطني، على الوقوف إلى جانب الرئيس محمود عباس، رمز الشرعية الفلسطينية، والذي حافظ على وصايا الشهداء والمناضلين، مدافعاً عن الثوابت الوطنية، وهو الحريص على مصالح شعبنا، وأرضنا، وحقوقنا، منوهاً إلى أن الرئيس لم يخضع للضغوطات، وواصل المشوار لإنهاء الاحتلال وجلائه عن أرضنا.

من جانبها، أبرقت مديرة التربية والتعليم سلام الطاهر التحية للرئيس محمود عباس والذي قاد سفينة الحق والبناء والعطاء، مدافعاً عن الثوابت، مكملا مشوار الشهيد الراحل ياسر عرفات، رافضاً كل المؤامرات التي تحاك ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان.

ووجهت التحية لأسرة التربية والتعليم، والمجتمع الكرمي، وكل المؤسسات على وقفتها مع القيادة ودعم الرئيس المتمسك بحقوق شعبنا الأبي، والباحث عن إنهاء ظلم الاحتلال وعدوانه وجلائه عن أرضنا.

وتخلل المهرجان كلمات تأييد ودعم من رئيس بلدية دير الغصون محمد رشدي أبو صاع، ومديرة مدرسة بنات دير الغصون الثانوية سكينة ملك، وفقرات فنية وطنية، وعزف النشيد الوطني من أداء طلبة مدرسة ذكور نزلة عيسى الثانوية، وكورال مدرسة بنات دير الغصون الثانوية، وقصيدة للطالبة رزان عبد الرحمن خضر، ودبكة شعبية من أداء طلاب مدرسة ذكور عتيل الثانوية، فيما تولت عرافة الحفل الطالبة هبة جعفر أبو صاع.

ومن المقرر ان تشهد باقي محافظات الضفة وغزة والمخيمات الفلسطينية خارج فلسطين فعاليات عدة لمساندة الرئيس.