النجاح الإخباري - وفاء ناهل - اكد مسؤول ملف المصالحة والناطق باسم حركة فتح عزام الاحمد، خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده في العاصمة المصرية القاهرة،  ان اهم ما تم الاتفاق عليه هو إدارة المعابر بين القطاع والخارج سواء مع الجانب الاسرائيلي والتي تعمل بشكل محدود بما يتعلق بتنقل الافراد والبضائع مع اسرائيل، وفيما يتعلق بمعبر رفح فإن له وضع خاص وهو بحاجة لبعض الاجراءات، من اجل اعادة تشغيله".

وأضاف الاحمد "كانت تعليمات الرئيس واضحة "يجب ان لا تعودوا الا وانتم متفقون على طي صفحة الإنقسام"، ويجب ان يتم توحيد جهود الشعب الفلسطيني وفي مقدمته فتح وحماس لمجابهة الإحتلال وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها".

وفيما يتعلق بالدور المصري أكد الاحمد أن الثقل المصري هذه  المرة تميز عن كل المرات السابقة وتجربة مصر وحرصها على الامن القومي العربي بإعتبار مصر راعية الامن القومي العربي بما فيه الأمن للشعب الفلسطيني، اضافة الى  الدور المميز الذي قام به جهاز المخابرات العامة وفق تعليمات الرئيس المصري وسنواصل المسيرة لتطبيق كافة بنود الاتفاق بدءً من ملف الموظفين وصولاً لإجتماع قادم للفصائل لمتابعة تنفيذ كافة بنود الاتفاق".

وتابع:" نحن واثقون كما كان اشقائنا العرب يدعمون الجهد بقيادة مصر سواء الاردن اوالسعودية بشكل خاص سنصل لبر الأمان بطي صحفة الانقسام ودفنها خلفنا والسير بشراكة لتحقيق مطالب شعبنا وتطلعاته".

وفي السياق ذاته قال الناطق باسم حركة حماس صالح العاروري: "نستطيع ان نخدم شعبنا في اطار الوحدة الوطنية ونشكر شعبنا الذي صبر كل هذا الوقت وسنصل لكافة حقوقنا".

وتابع:" نشكر الاخوة بمصر في كل المستويات بدءً من  الرئيس والحكومة والاخوة في جهاز المخابرات على جهدهم للوصل لهذه اللحظة ونؤكد اننا في أمان وفي إطمنئان وثقة بالمستقبل حين تكون مصر لجانبنا وواثقون ان الدور المصري لا يتغير عبر التارخي بتبنيه لقضية فلسطين وامال شعبنا الفلسطيني".

وأضاف:" نشكر الاخوة بفتح وإن اختلفنا بوجهات النظر والسياسة وان تنافسنا بالإنتخابات وإن تنازعنا فهذا لا يغير اننا اخوة دم وعقيدة ووطن ومصيرنا ومستقبلنا واحد ولا خيار أمامنا نحن وفتح وكل الفصائل سوى السير بالوحدة وتحقيق مطالب شعبنا".

وقال العارووي:" نحن في حماس عازمين وجادين وصادقين في هذه المرة وكل مرة لإنهاء الإنقسام وبادرنا بقرار احادي بمصر حين شعرنا أن اللجنة الإدارية تشكل مشكلة قررنا حلها وفتحنا الباب للوصول للمصالحة، وكلنا ندعم المصالحة ونتابعها لحظة بلحظة".

وأكد أنه لا يوجد اتفافات جديدة فهناك اتفاق 2011 بمصر تم توقيعه ونحن ملتزمون بها وتشمل كل قضايا المصالحة وإزالة اثار الإنقسام وسنطبقه خطوة خطوة وكلما نجحنا بتطبيق خطوة سيسهل علينا التقدم للخطوات القادمة".

وفي حديثه عن الحوار الذي استمر على مدار ثلاثة ايام أكد العاروري، أنه ركز على تمكين حكومة الوفاق بأن تعمل بكل صلاحياتها ومسؤوليتها في غزة  والضفة، مضيفاً"سنعمل بكل قوتنا لإنجاح المصالحة ليكون المنطلق الذي نتحرك منه لمواجهة الاحتلال الذي يريد أن يقفز عن حقوق وامال شعبنا المتمثلة باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وفي هذا الاطار صدر بيان من الجانب المصري عقب مؤتمر فتح وحماس في العاصمة المصرية.

"انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية وإصرار السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى
على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطينى فى إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل إنجاز المشروع الوطنى
وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين
لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتى فتح وحماس على مدار يومى 10و11أكتوبر 2017لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية
وقد اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها والقيام بمسئولياتها الكاملة فى إدارة شئون قطاع غزة كما فى الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1ديسمبر 2017مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام .
وفى إطار حرص جمهورية مصر العربية على وحدة الصف الفلسطينى توجه مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21نوفمبر 2017لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الفلسطينى فى 4مايو2011.
هذا وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتى فتح وحماس على الروح الايجابية التى اتسم بها أعضاء الوفدان وتغليبهم المصلحة الوطنية الفلسطينية وهو الأمر الذى أدى إلى التوصل لهذا الاتفاق .
كما وجهت مصر الشكر للرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والذى كان لسيادته الرغبة والإرادة الحقيقية لانهاء الانقسام واعادة اللحمة للشعب الفلسطينى الشقيق".