النجاح الإخباري - قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان إن "دولة الاحتلال تستطيع البناء في الضفة الغربية دون موافقة امريكية".

وأضاف فريدمان المعروف بدعمه للاستيطان في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم" إنه “لا ينبغي على دولة الاحتلال أن تطلب إذنًا من الولايات المتحدة” لبناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وفقا لما قاله فريدمان فان حكومة الاحتلال تقدم حاليًا خطط البناء الخاصة بها إلى إدارة ترامب ، والتي ترد أحيانًا بالملاحظات والطلبات.

وتابع فريدمان: “إذا كانت لدينا مشكلة فيما يتعلق بشيء نقوله ، هل نحتاج فعلاً إلى الذهاب إلى هذا الحد هل يمكنك البناء على مقربة من المستوطنة القائمة"، مشيرا الى ان هذه التعليقات هي امثلة  تعطيها الإدارة الامريكية أحياناً لخطط البناء الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وادعى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تقر بالتحفظات الأمريكية وتأخذها بعين الاعتبار، مكررًا رأي الرئيس دونالد ترامب بأن المستوطنات لا تشكل عقبة أمام السلام.

واضاف انه يجب ان يكون هناك قيود اكبر بكثير فيما يتعلق بالاراضي التي يمكن تقديمها للفلسطينيين ومن اجل الحفاظ على هذا الخيار ، "يجب ان يكون هناك بعض التوازن”.

و عندما سئل فريدمان كيف ردت الإدارة على خطة حكومة الاحتلال لبناء حزام القدس الشرقية ، تجنب فريدمان على إجابة مباشرة وأشار فقط إلى أن الخطة يجب أن تخدم الاستقرار والسلام الإقليميين.

وأضاف السفير الأمريكي أنه خلافاً لإدارة أوباما ، فإن ترامب لا يفحص كل بيت أو حي بني في الضفة الغربية.

وقال :” لدينا نظرة عامة شاملة ونفهم ما ستكون عليه الاستراتيجية الشاملة للتنمية” ، مشيرا إلى “أننا نجري محادثات و لا نقول لهم أبدا اي حكومة الاحتلال الإسرائيلية هذا يجب أن يخرج من القائمة مشددا على  الإدارة الحالية لم تحد أبدا خطة البناء الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وفي ضوء اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره بنقل السفارة الأمريكية هناك ، سئل فريدمان عن إمكانية اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان حيث رد بالقول إن الإدارة لا تدرس حاليا مثل هذا الخيار ، لكنه أضاف أنه “لا يستطيع شخصيا تخيل وضع يتم فيه إعادة مرتفعات الجولان إلى سوريا”.

وسئل فريدمان أيضا عن تعليق ترامب بأن دولة الاحتلال ستضطر لدفع ثمنا باهظا مقابل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفقاً لما قاله فريدمان ، فإن الرئيس قال “بسعر أعلى” ، وهو ما يعني أن “إسرائيل ستفهم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة” ، وتبادله تبعاً لذلك ، بطريقة مماثلة. “هذا كل ما يعنيه ، ونأمل أن تدرس إسرائيل الشيء الذي يستفيد منه بشكل كبير.”

لكنه أضاف أنه “لا يوجد شيء متوقع من دولة الاحتلال أن تقدمه مقابل نقل السفارة”.