النجاح الإخباري - يتطرق مسؤولون إسرائيليون، في الأيام الأخيرة، بدعابة إلى حال سعد الحريري في السعودية بصفته "غلعاد شاليط اللبناني". رغم هذا، هذه النبرة الساخرة تتحول إلى قلق جدّيّ بعد مرور وقت قصير من الحديث.

تنفي جهات إسرائيلية أنها عرفت مسبقاً عن الخطوات التي اتخذها محمد بن سلمان، ومن بينها أيضا قراره لإحداث "هزة" في الوضع اللبناني الداخلي، وشن حرب ضد التأثير الإيراني في الدولة.

فضلًا عن ذلك، تنفي إسرائيل التقديرات التي سادت بشكل أساسيّ في وسائل الإعلام العربية، وأشارت إلى أن الحديث يجري عن خطوات شاملة ومنسقة بين الرياض وإسرائيل، قد يرافقها تصعيدا عسكريّا إسرائيليا، "نحن لسنا جنود مرتزقة لدى أي طرف"، قال مسؤول إسرائيلي واستطرد: "لدى إسرائيل مصالحها الخاصة".

تنظر إسرائيل بشكل عام إلى محمد بن سلمان على أنه زعيم شاب وموهوب، يطمح إلى إحداث تغييرات هامة في المملكة وفي علاقاتها الخارجية. لا أحد ينكر أن هناك علاقات وتبادل في الآراء بين كلا الجانبين بطريقة ما، ومصلحة أساسية مشتركة: "إضعاف المحور الشيعيّ في المنطقة والمنظمات التي تعمل في صفوف الحرس الثوري الإيراني، وأهمها حزب الله" وفق وصفهم.

في هذه الأيام، الاهتمام الإسرائيلي، كما يمكن أن نلاحظ من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، موجّه نحو الحضور الإيراني في سوريا.