النجاح الإخباري - ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بأن اليونسكو ستصدر قرارا جديدا ضد إسرائيل بشأن عدم أحقيتها في فرض سيادتها على القدس، في ظل وجود أغلبية متوقعة من الدول الداعمة لصدور هذا القرار.

وقال شلومو تسيزنا المراسل السياسي للصحيفة المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن القرار سيحصل على دعم 58 دولة، رغم ما بذلته الخارجية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة من جهود دبلوماسية عديدة لإقناع أكبر عدد ممكن من دول القارة الأوروبية لمعارضة القرار والحصول على دعمها.

وأكد أن القرار الجديد نسخة جديدة للقرار السنوي الذي تصدره اليونسكو بشأن عدم أحقية إسرائيل في فرض سيادتها على القدس، وهو قرار شبيه بقرار سابق أصدرته المنظمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن الفلسطينيين هذه المرة نجحوا -مع عدد من الدول العربية- في الحصول على دعم الدول الأوروبية من خلال إصدار نسخة مخففة من القرار.

وقد تمت إزالة بعض الفقرات التي تنكر أي صلة للشعب اليهودي وإسرائيل بالأماكن المقدسة في المدينة، وإضافة فقرة جديدة تؤكد على أهمية القدس لأتباع الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.


من جهتها، أوضحت المراسلة السياسية لموقع "ويلا" الإخباري تال شيلو أن القرار ما زال يرى في إسرائيل دولة محتلة للقدس، ويوجه انتقادات حادة إلى تصرفاتها في شرقي القدس والبلدة القديمة والحصار البحري الذي تفرضه على قطاع غزة، دون أن يذكر القرار اسم حركة "حماس".

ونقلت شيلو عن السفير الإسرائيلي في اليونسكو كرميل شامه أنه بذل جهودا حثيثة مع الدول الأعضاء في المنظمة، واتصل دبلوماسيون إسرائيليون مع نظرائهم في العواصم الأوروبية للعمل على تجنيد أكبر عدد ممكن منها لمعارضة القرار، أو الامتناع عن التصويت لصالحه، كما سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد صدور القرار، لكنه سيصدر على كل الأحوال ضد إسرائيل.

وقالت تسيفي حوتوبيلي مساعدة وزير الخارجية الإسرائيلي إن تل أبيب تحارب مع كل دولة على حدة، لعدم إمداد اليد أمام ما وصفتها بحملات إنكار التاريخ التي تقودها اليونسكو، وتقديم تاريخ مزيف، لأننا كإسرائيليين لدينا علاقة بالقدس منذ ثلاثة آلاف عام، وإذا ما قررت اليونسكو تجاهل هذا التاريخ، فإن ذلك سيمس بالمنظمة ذاتها وستفقد ثقة أعضائها فيها، على حد قولها.