النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي - بدأ قادة العالم اجتماعهم السنوي في الأمم المتحدة يوم الاثنين بتكريم أيقونة العالم للسلام والمصالحة"نيلسون مانديلا"  في قمة نيلسون مانديلا للسلام العالمي مما أثار بعض التناقضات الصارخة مع رئيس أمريكي هز النظام الدولي بتأكيده على أن "أمريكا أولا".

وتم الكشف عن تمثال لنيلسون مانديلا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك ويعتبر مانديلا أحد أهم قادة التحرر والذي قاد عملية انتقال جنوب أفريقيا من نظام الفصل العنصري لحكم الأقلية البيضاء على غالبية السكان السود. 

وقالت ماريا فرناندا اسبينوزا جاريسيز رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحفل: "قلة من الناس في تاريخ عالمنا تركوا مثل هذه العلامة الرائعة على البشرية".

لكن مما يعكس عدم الارتياح تزايد العزلة من جانب الولايات المتحدة حيث حذرت غارسيس أيضا من صعود النزعة الشعبية والأحادية والتهديد الذي وجه إلى الأمم المتحدة المكونة من 193 عضوا.

 "إن الانجراف بعيدا عن التعددية يعني تهديد مستقبل نوعنا وكوكبنا" "وإن العالم يحتاج إلى عقد اجتماعي يستند إلى المسؤولية المشتركة والمنتدى الوحيد الذي يتعين علينا تحقيق هذا الميثاق العالمي من خلاله هو الأمم المتحدة".

بعد ذلك بوقت قصير وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المبنى حيث ظهر لفترة وجيزة في حدث منفصل حول مكافحة آفة المخدرات غير القانونية.

ووقعت 130 دولة عضو في الأمم المتحدة على إعلان ترعاه الولايات المتحدة لزيادة الإجراءات ضد تجارة المخدرات التي تركت 31 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى العلاج وتسببت في 450.000 حالة وفاة كل عام بسبب جرعات زائدة أو مشكلات صحية متعلقة بالمخدرات.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطابه مانديلا "زرع بذور الصداقة والتعاطف" "وهذا واقع تاريخي حيث يميل كبار رجال الدولة إلى بناء جسور بدلا من الجدران." ويشير إلى وعد ترامب ببناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وفي حديثه للصحفيين انتقد جون إيف لو دريان كبير الدبلوماسيين الفرنسيين ما وصفه بـ "مزيج من الانفرادية والانعزالية" لكنه أضاف أنه لا يوجد سبب يدعو إلى رفض ترامب أو عزله عن الأحداث العالمية.