النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي -  قال مبعوث الولايات المتحدة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين ان روسيا ربما عبثت بموقع الهجوم  بالاسلحة الكيماوية في دوما السورية وحثت الهيئة على ادانة استمرار استخدام الاسلحة الكيميائية المحظورة.

وجاءت هذه التعليقات خلال اجتماع مغلق في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  الذي عقد بعد هجوم دوما  حيث قتل العشرات بالغازات السامة.

وقال السفير الامريكي كينيث وارد في تصريحات حصلت عليها رويترز "من المستحيل منذ فترة طويلة ان يدين هذا المجلس الحكومة السورية والمطالبة بالمساءلة الدولية عن المسؤولين عن هذه الاعمال الشنيعة."

وأضاف " أنه من المثير للقلق أن يكون الروس ربما قاموا بزيارة الموقع  بقصد إحباط جهود بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة في إجراء تحقيق فعال".

وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أكثر من 100 صاروخ على ثلاثة مرافق أسلحة كيميائية يوم الجمعة.

قال الرئيس دونالد ترامب إن الإضرابات قد حققت هدفها في تقويض الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لإنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى في انتهاك لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وكان مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يزورون مواقع في دوما حيث كانوا يهدفون إلى جمع العينات ومقابلة الشهود وتوثيق الأدلة لتحديد ما إذا استخدمت أسلحة سامة محظورة.

وقال مصدر دبلوماسي ان الادلة ربما أزيلت بينما كان المفتشون يتفاوضون مع السلطات السورية للوصول.

وقال المبعوث البريطاني لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنه سجل 390 ادعاء بشأن استخدام مواد كيميائية محظورة في سوريا منذ عام 2014 وأن إخفاق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في التصرف يخاطر بالسماح "باستخدام مزيد من الأسلحة الكيميائية".

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن مزيدا من الهجمات الغربية على سوريا ستسبب فوضى في الشؤون العالمية مع استعداد واشنطن لزيادة الضغط على روسيا بفرض عقوبات اقتصادية جديدة.