النجاح الإخباري - أُصيب 11 مواطناً، اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في المسيرة السلمية التي تم الدعوة اليها بعنوان الجمعة العاشرة "من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك" ضمن مسيرة العودة الكبرى على طول الحدود الشرقية للقطاع.

وأوضح مراسلنا، أن قوات الاحتلال التي أعلنت استعدادها للتصدي للمتظاهرين، أطلقت النار صوب الشبان ما أدى إلى إصابة 11 شاباً بالرصاص الحي، وآخرين بالاختناق.

ويتظاهر الغزيون، اليوم الجمعة، ضمن فعاليات الجمعة العاشرة لمسيرات العودة الكبرى، والتي أطلق عليها "جمعة من غزة إلى حيفا... وحدة دم ومصير مشترك".

وكانت اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة وكسر الحصار قد دعت، إلى الخروج والتظاهر عند السياج الحدودي الفاصل لقطاع غزة في الجمعة العاشرة للتظاهرات، التي بدأت في الـ30 من آذار/ مارس الماضي، بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض.

وجاء في بيان الهيئة: "نوجّه التحيّة لصمود أهلنا بالداخل الصامد عام 1948، وانطلاقًا من وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة المسار والمصير، فإنّنا نعلن أنّ الجمعة القادمة يوم 1-6-2018، هي جمعة "من غزّة إلى حيفا.. وحدة دم و مصير مشترك".

واندلعت خلال تظاهرات الحراك الحيفاوي، قبل نحو أسبوعين، مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية، أسفرت عن اعتقال 21 متظاهرًا على الأقل، تلقى سبعة منهم على الأقل العلاج الطبي.

وكانت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" قد أشارت إلى استعدادات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، لمواصلة قمع مسيرات العودة وكسر الحصار.