النجاح الإخباري - ترجمة : علا عامر - وجدت دراسة بريطانية حديثة بأن الأشخاص المملون غالبًا ما يتجاوزون الفترة المحددة لهم في الحديث خلال حياتهم الاعتيادية أو مشاركتهم في الفعاليات العامة، الأمر الذي يدفع غالبية الحضور التشكيك في مدى صحة ما يقولونه.

وذكر موقع ديلي ميل بأن أحد الباحثين الذي حضر الكثير من المؤتمرات المملة، قرر تحليل ما يقارب 50 خطاب من أجل التوصل إلى نمط محدد يفسر هذه الظاهرة.

وأوضح هذا الباحث الذي يدعى "روبرت إيورز" بأنه قرر إكتشاف مدى تأثير الخطاب الممل على الحضور، لذا قرر "إيورز" فحص هذه النظرية بحضوراجتماع يسمح فيه للحضور في الحديث لمدة 12 دقيقة.

وقد حلل الباحث الرئيسي ما يقارب 50 خطاب، لاحظ بعدها بأن الخطابات التي استمرت لمدة 11دقيقة و42 ثانية احتفظت بعنصر التشويق فيها، في حين وصفت الخطابات التي استمرت لمدة  13 و 12دقيقة بالمملة.

وختم الباحث الدراسة التي أعدها بأنه توصل إلى أن المتحدث يضفي صفة الملل على حديثه عندما يتكلم مدة 70 ثانية إضافية عن الحد االمسموح به، لذا ينصح كافة المتحدثين بتقديم أهدافهم والتركيز على المعلومات ذات الصلة في وقت مبكر.

كما يجب أن يتجنبوا التفسيرات الموسعة، والتكرار، والتورط في التفاصيل الدقيقة التي ستطيل من فترة الخطاب.