النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي - اعترف موقع فيسبوك أن المعلنين كانوا قادرين على الوصول  لأرقام الهواتف التي يضعها المستخدمين لاعتقادهم أنها  تُستخدم لزيادة الأمان في حساباتهم.

ووجدت دراسة أجرتها جامعتان أمريكيتان  تم نشرهما أول مرة في موقع Gizmodo الإخباري أن أرقام الهواتف قد تم استخدامها في استهداف الإعلانات للمستخدمين.

وتهدف المصادقة الثنائية في الحساب الشخصي إلى تحسين الأمان من خلال إدخال الرموز المرسلة عبر الرسائل النصية بالإضافة إلى كلمات المرور للوصول إلى الحسابات.

ووفقاً للدراسة فإن أرقام الهواتف التي تمت إضافتها إلى الملفات الشخصية لأغراض أمنية أو للرسائل كانت بمثابة وسيلة محتملة للمعلنين.

ويمكن استخراج قوائم جهات الاتصال التي يتم تحميلها للحصول على معلومات شخصية مما يعني أن المستخدمين ساعدوا  المعلنين عن غير قصد على استهداف أصدقائهم.

وقال الباحثون في الدراسة: "الأكثر إثارة للقلق لقد وجدنا أن أرقام الهواتف التي تم تحميلها كجزء من مزامنة جهات الاتصال التي لم تكن مملوكة من قبل لأحد ولم تكن مدرجة على حسابهم -قد استخدمت في الواقع لتمكين الإعلانات من الوصول للمستخدمين ".

ودعمت الدراسة المخاوف من استخدام البيانات بغرض المشاركة في كسب المال.

وقالت متحدثة ردا على استفسار من وكالة فرانس برس عن نتائج الدراسة "نستخدم المعلومات التي يقدمها الناس لتقديم تجربة أفضل وأكثر خصوصية على فيسبوك بما في ذلك الإعلانات."

"نحن واضحون بشأن كيفية استخدامنا للمعلومات التي نجمعها  بما في ذلك معلومات الاتصال التي يحمّلها الأشخاص أو يضيفونها إلى حساباتهم الخاصة".

يتصارع الفيس بوك مع أسوأ أزمة في تاريخه وقد تم تشويه سمعته في حماية المعلومات التي يشاركها المستخدمون.

وواجه عملاق الإنترنت في وادي السيلكون تدقيقاً عالمياً مكثفاً حول البيانات الشخصية التي استخدمت من قبل كامبردج أناليتيكا وهي شركة استشارات سياسية بريطانية عملت لصالح حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.