النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي - كشفت دراسة جديدة أن ثمانية من كل 10 أشخاص لديهم جينات تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والبنكرياس والمبيض والبروستاتا ولا يعرفون ذلك.

وتثير الطفرات في جينات BRCA1 و BRCA2 خطر إصابة النساء بسرطان الثدي ونفس الجينات تزيد أيضا سرطان البنكرياس وسرطان المبيض وسرطان البروستاتا للرجال.

وعلى الرغم من حقيقة أن الاختبارات الجينية توفر فرصة محتملة للتنبؤ بالسرطان فإن معظم الناس يعتمدون على  احتمالية إصابة أحد أقاربهم بالمرض لإخبارهم عما إذا كان لديهم تاريخ عائلي لهذه المخاطر.

ويحث مؤلفو الدراسة من جامعة ييل الناس على اختبار الاختلافات الجينية بعد اكتشاف أن 18 بالمائة فقط من الأشخاص الذين أجروا اختباراتهم كانوا يعرفون أن الحمض النووي الخاص بهم يعرضهم لأخطار صحية.

وقال كبير الباحثين في الدراسة الدكتور مايكل موراي لصحيفة "ديلي ميل أونلاين": "مثل الكثير من الناس لم يكن لديهم عائلة أو تاريخ شخصي يشير إلى أنه سيؤثر عليهم بشكل أو بأخر".

يأمل الدكتور موراي في أن معرفة أن أكثر من 80 في المائة من الأشخاص الذين يحملون جينات خطرة سيشجع المزيد من المرضى على مناقشة تاريخهم الجيني الكامل لتحديد هذه المخاطر مسبقاً.