النجاح الإخباري - ترجمة إيناس الحاج علي - تتنبأ دراسة جديدة بأن واحدة من كل عشر حالات جديدة للإصابة بالسرطان ستنجم عن الوزن الزائد بحلول عام 2035 أي أقل بـ 2000  حالة من التبغ.

وارتفاع مستويات السمنة جنبا إلى جنب مع انخفاض معدلات التدخين سيشهد تبديل أماكن بحلول عام 2043  حيث سيكون للسمنة الدور الأكبر في المعاناة من أمراض متعددة بما في ذلك سرطان الثدي والرحم.

وأدت هذه الأرقام إلى الدعوة إلى حملات صحية رسمية للتركيز على مخاطر زيادة الوزن.

وقالت البروفيسورة ليندا بولد من مركز أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة والتي أجرت الدراسة: "السمنة هي تهديد كبير للصحة العامة في الوقت الحالي وستزداد سوءاً إذا لم يتم فعل أي شيء.

وبحلول عام 2035 من المتوقع أن تظهر الأرقام عدد زيادة في عدد الحالات التي تسببها السمنة  وانخفاض معدلات التدخين.

ويوضح هذا التقرير كيف نجحت عقود من الجهود لزيادة الوعي بالمخاطر الصحية بالإضافة إلى العمل السياسي القوي بما في ذلك الضرائب وإلغاء تسويق التبغ وحظر التدخين في الأماكن العامة الداخلية لوقف المخاطر المترتبة عليه.

وفي الوقت الذي وجد فيه الباحثون أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة  فإن النساء معرضات بشكل خاص لارتباطه بسرطانات معينة.

ويزيد الوزن الزائد من خطر الإصابة بـ 13 نوع من السرطان بما في ذلك الأمعاء والكبد والكلى.

وقال سايمون ستيفنز الرئيس التنفيذي لشركةإن.إي.إس.إنجلاند: "السمنة هي التدخين الجديد وهو أحد أكبر تحديات الصحة العامة في جيلنا مما يعرض الناس لخطر الإصابة بأمراض السرطان والنوبات القلبية .