متابعة النجاح الإخباري - النجاح الإخباري - اقتحم وزير الزراعة والتنمية الريفية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوري أرئيل، على رأس مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة.

ونفذ الوزير الإسرائيلي برفقة المستوطنين، جولات استفزازية في المسجد الأقصى بلباسه التلمودي التقليدي، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

من جهتها، استنكرت دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك، اقتحام وزير في حكومة الاحتلال للمسجد المبارك، وأكدت أن هذا الاقتحام يأتي في سياق سماح رئيس حكومة الاحتلال لأعضاء الـكنيست والوزارء، بتجديد اقتحام المسجد الأقصى المبارك. 

وفي سياق متصل ذكرت موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، أن عضو الكنيست شارين هيشكل من حزب الليكود، اقتحمت اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى.

وقالت عضوة الكنيست إنها المرة الاولى التي تتاح لها الفرصة لاقتحام الأقصى منذ ثلاث سنوات، مدعية أن هذا المكان هو مكان مقدس لليهود، وهو ضمن الثقافة والتراث اليهودي.

 

يذكر ان الهيئات الدينية في المدينة المحتلة اصدرت يوم أمس السبت بيانا، أكدت فيه ان لا صلاحية لـ(نتنياهو) بالتدخل في شؤون القدس.

وجاء البيان ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام هذا الأسبوع بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أصدر "قرارا" يسمح بموجبه "دخول" الوزراء ونواب الكنيست للأقصى المبارك.

وجاء في البيان: "نحن في الهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية، ودار الإفتاء الفلسطينية، ودائرة قاضي القضاة في القدس، ودائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى في القدس، إزاء ذلك نؤكد ما يأتي:

أولا: إن إدارة المسجد الأقصى المبارك منوطة بالمسلمين وحدهم، وتمثلهم دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، صاحبة الاختصاص والصلاحية.

ثانيا: لا يملك رئيس وزراء الاحتلال أن يصدر قرارا بالسماح للوزراء ولنواب الكنيست بدخول الأقصى المبارك، فذلك ليس من شأنه، وليس لديه أي صلاحية بذلك، وليس صاحب اختصاص بالسماح أو عدمه، لذا فإن قراره اللامسؤول هو باطل لاغ، ولا يعتد به.

ثالثا: نحمل نتنياهو المسؤولية الكاملة عن أي توتر يحصل في الأقصى المبارك أو في مدينة القدس نتيجة قراره اللامسؤول.

رابعا: نؤكد للمرة تلو الأخرى بأن الأقصى للمسلمين وحدهم، وأن أي اعتداء أو تجاوز من قبل سلطات الاحتلال ضد الأقصى لن يكسبهم أي حق فيه.

خامسا: نؤكد المطالبة المتكررة والسابقة بضرورة إعادة مفتاح باب المغاربة الذي اغتصبه جيش الاحتلال منذ عام 1967.

سادسا: نؤكد أيضا وجوب الالتزام بالوضع الراهن الذي كان عليه المسجد الأقصى المبارك دينيا وتاريخيا منذ عام 1967.

وختم البيان بالتأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي بقرار رباني وبحماية المرابطين إلى يوم الدين.