النجاح الإخباري - واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، تنفيذ أعمال تجريفٍ واقتلاعٍ للبلاط التاريخي من أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، من وراء ستار لإخفاء هذه الأعمال، في حين احتج المواطنون المعتصمون في المنطقة بهتافات التكبير.

وكانت هذه الساحة "ساحة الغزالي" تعرضت قبل يومين الى أعمال مشابهة في جزء آخر منها لـ"تمديد شبكات كهربائية وزرع أعمدة حديدية لتركيب جسور تحمل كاميرات مراقبة سيتم استيرادها من الخارج"، حسب الاعلام العبري.

يشار ان اللجنة المختصة كانت قد اصدرت تقريرها الذي اكد وجود تغييرات وتجاوزات على الارض في محيط المسجد الاقصى والأبواب، وبناء عليه لم يتم الدخول الى المسجد الاقصى وستسمر الصلوات على الابواب بناء على قرار المرجعيات الدينية التي شددت انه لا عودة الى الوضع الطبيعي ولا دخول للاقصى واستمرار الصلاة في الشوارع حتى تعود الامور الى ما كانت عليه قبل 14 تموز.

وعليه، ما زال المقدسيون يصلون في الشوارع ويتعرضون لاسوء اعتداء وضرب وتنكيل واطلاق نار ورصاص مطاطي وقنابل غاز وصوت على مدار اليوم وخصوصا خلال اداء الصلوات.