النجاح الإخباري - بدأ مشواره الفني من خلال مشاركته في برنامج "ألحان وشباب" للمواهب في العام 1982 وكان في السادسة عشر من عمره، وقد أدى حينها أغنية "ياهد المرسم عيدلي ما كان تعود" وتعد هذه الأغنية أساس ما يُعرف بلون الراي.

هو محمد خليفاتي الملقب بالشاب مامي، يتقن الفنان الجزائري اللكنة الأندلسية وهي ما ميّز أسلوبه الغنائي.

أحيا حفله الأول إلى جانب الشاب خالد في مهرجان الراي الأول في وهران في العام 1985، وذلك بعدما ألغت السلطات المحلية الحظر على هذا النوع من الموسيقى، إذ كانت قد منعت بث "الراي" سابقاً عبر القنوات التلفزيونية والاذاعات، لاعتبارها أن هذا النوع من الغناء مبتذل نظراً لاستخدامه كلمات بسيطة وعامية، لكن سرعان ما تراجعت عن هذه الخطوة وأقامت الدورة الأولى لمهرجان الراي في وهران التي شارك فيها كل من ملك الراي وأميره.

انتقل بعدها إلى فرنسا، وكان أول فنان يغني الراي يشارك بحفل على مسرح الأولمبيا في باريس، ولُقب بأمير الراي.

سجل ديتو مع الفنان العالمي Sting، وقد حققت أغنيتهما Desert Rose شهرة عالمية، فاحتلت المركز الثاني في كندا، والمركز الثالث في سويسرا والرابع في ايطاليا، وجالت كل دول العالم.

تعاون الشاب مامي مع الفنانة المغربية سميرة سعيد في أغنية "يوم ورا يوم" ومع القيصر كاظم الساهر بأغنية "أجلس في المقهى" وفي رصيده العديد من الأغنيات الناجحة.