ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري -
اللعاب هو عبارة عن سائل بيولوجي معقد يتكون من مزيج من البروتينات المختلفة التي تفرزها ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة - الغدة تحت الفك السفلي ، الغدة النكافية ، والغدة تحت اللسان ، بالإضافة إلى العديد من الغدد اللعابية الصغيرة في تجويف الفم.
 
ومن أجل فهم آلية إنتاج اللعاب وتأثيره على الجسم، حاول علماء في جامعات نيويورك و كاليفورينا وسان فرانسيسكو تحديد البروتينات التي تفرزه كل غدة على حدى.
 
وقال الباحث المساعد،عمر كوكومين :" اللعاب مادة مهمة من أجل التذوق والهضم والبلع، ومقاومة الفيروسات أيضا".
 
وأضاف: " خاصة أنها تحتوي على بروتينات تشكل جيش مهمته الأولى العمل الدؤوب من أجل حماية الجسم من الفيروسات".
 
وقام الباحثون بتتبع البروتينات المهمة التي تفرزها الغدد، لتحديد أي منها تنتجه الغدد اللعابية الرئيسية، والتي تدخل تجويف الفم من الخارج ، أي من الأنسجة الظهارية أو بلازما الدم .
 
ولقياس نشاط الجينات في الغدد اللعابية ، استخدم المؤلفون طريقة " التنميط الجيني" لأن نشاط الجينات هو الذي يعطي نظرة ثاقبة لإنتاج أي بروتين في الجسم .
 
ولاحظ الباحثون أن الغدة النكافية وتحت الفك السفلي تنتج كميات كبيرة من هرمون الأميليز، وهو إنزيم يساعد على عملية الهضم.
 
بينما تفرز الغدة تحت اللسان مجموعة بروتينات تدعى "GalNAc"، و المسؤولة عن ربط السكريات ببروتينات اللعاب.
 
وأشار الباحثون إلى أن تعقيد مكونات اللعاب هو أحد الأسباب الذي تجعله وسيلة فعالة للكشف عن الأمراض.