وكالات - ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - قرر رئيس حكومة الإحتلال البديل ووزير جيش الإحتلال، بيني غانتس، الخروج عن صمته طوال الأسابيع الماضية، والحديث عن كافة القضايا المطروحة أمام حكومة الإحتلال في هذه الفترة.

وفي مقابلة حصرية مع صحيفة "يديعوت أحرنوت العبرية"، كشف غانتس أن حكومة الوحدة مع رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، تواجه العديد من الصعوبات.

وقال غانتس: " لا أريد أن أخفي هذا .. هذه الحكومة تواجه خطر الانتهاء في كل يوم".. وتابع: " إجراء إنتخابات كنيست للمرة الرابعة كارثة كبيرة".

وفيما يتعلق بخلافاته المستمرة مع نتنياهو: " مع مرور الأسابيع نتعلم العمل مع بعضنا البعض بشكل أفضل".

أما عن خيبة أمله ناخبيه بسبب إنضمامه إلى حكومة نتنياهو، قال غانتس: " لقد تكلمت معهم وأوضحت وجهة نظري.. أستطيع أن أشعر وأتفهم خيبة أملهم وغضبهم".

وتطرق غانتس إلى خلافه مع نتنياهو بسبب الضم خلال تفشي فيروس كورونا، قائلا: " أنا لم أنضم للحكومة من أجل "بيبي"، أنا لست قلقلا من هذه الخلافات.. لقد كنت رئيسا لأركان الجيش عندما كان رئيسا للحكومة واعرف كيف اتعامل معه".

واستطرد قائلا: " هل تعتقد أني لا أستطيع الوقوف أمام أي شخص وأبدي عن وجهة نظري".

وعن مدى ثقته بنتنياهو، قال غانتس: " نتعامل مع بعضنا بموجب اتفاق معين ربما بسبب عدم ثقتي به وعدم ثقته بي.. لقد قمنا بوضع اتفاقية وأنا ملتزم بها".

وأضاف: " في الحقيقة نواجه إحتمالية حل الحكومة بسبب النزاعات السياسية.. أعتقد أن دولتنا بحاجة لحكومة مستقرة".

وعن رأيه في خطة الضم: علق غانتس: " أنا مؤمن بـ"صفقة القرن"، يجب مناقشة هذه الخطة مع دول المنطقة والعالم وهذا هو الشيء المفقود.. الأول من تموز ليس بالتاريخ المقدس".

وأضاف: " مليون عاطل عن العمل بسبب كورونا ليسوا متهمين بالضم، ولكن بموجب الاتفاقية هذا القرار راجع لنتنياهو والجيش جاهز للتنفيذ".

كما أكد غانتس أنه متمسك بمنصب رئاسة حكومة الإحتلال، ولن يقبل بمنصب رئيس دولة الإحتلال الفخري عوضا عنه