النجاح الإخباري - ترجمة : علا عامر - معظم الناس لا يمارسون الكثير من التمارين الرياضية عندما يعانون من كسر في أحد أذرعهم، وذلك بسبب معاناتهم من حالة الضغف العام و فقدان العضلات لعدة أسابيع بعد الإصابة.

ولكن أشارت دراسة حديثة نُشرت مؤخراً أجراها طالب الدراسات العليا "جوستين أندروشكو" إلى أن الاستراتيجية الفعّالة لتعويض ضعف العضلات قد تكون تمرين الذراع السليم الآخر.

واستندت نتائج هذه الدراسة على إجراء تجربة إعتمدت تجنيد ما يقارب 16 طالب جامعي من أجل إختبار تأثير تمرين الأيدي السليمة على الأيدي المصابة، حيث طلب القائمين على الدراسة بأن يجري المشتركين عدة تمارين قاسية لمدة ثلاث أيام في الأسبوع على أذرعهم التي لم يتم تضميدها.

وأوضح الباحثون بأنهم قاموا بقياس قوة المعصم قبل وبعد الدراسة بعدة طرق مختلفة، علاوة عن أنهم حددوا حجم العضلات باستخدام تقنية متطورة.

ولاحظ الباحثون خسارة الطلاب الذين لم يتدربوا حوالي 20% من قوتهم، وحوالي 3% من حجم عضلاتهم بعد أربعة أسابيع من الإصابة.

في الوقت الذي وجد فيه الباحثون بأن الطلاب الذين دربوا أذرعهم السليمة حافظوا تمامًا على كل من قوة وحجم العضلات في الذراع اليسرى غير الثابتة.