نابلس - النجاح الإخباري - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستعد لطرح مزيد من المشاريع ضد الفلسطينيين، ويرتكب جرائم أكبر بحق الشعب الفلسطيني، ليضمن نجاحه بالانتخابات الاسرائيلية.

وأضاف محيسن أن نتنياهو أعلن نيته بفرض سيطرته على غور الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي المحتلة عام 1967 في حال فاز بالانتخابات المقبلة.

واشار إلى أن الرئيس محمود عباس أكد أن جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي وما يترتب عليها من التزامات تكون انتهت إذا نفذ الجانب الاسرائيلي فرض سيادته على أراضي الـ67.

ونوه المحيسن إلى أن الفصائل الفلسطينية عقدت اجتماعين الأول تناول موضوع عقد مؤتمر المقاومة الشعبية وضرورة تحديد موعده بأسرع وقت، آخذين بالاعتبار التصعيد الإسرائيلي الكبير الذي يستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني.

وأضاف المحيسن أن الاجتماع الثاني كان موسعا وقد ضم العديد من الكوادر في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية لتنفيذ قرار السيادة الفلسطينية على المناطق "ج"، وأنه تم وضع الأهداف وتبادل الأفكار حول كيفية العمل في هذه المناطق.

ودعا محيسن إلى ضرورة وضع آليات جديدة لتوسيع المشاركة في مجابهة الاستيطان من الكل الفلسطيني، من خلال توسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال ومحاربة التوغل الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية سواء نجح نتنياهو أو لم ينجح بالانتخابات.

وأشار إلى أنهم يقومون بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية كافة لمواجهة إسرائيل، لكن العبء الأكبر يقع على حركة فتح.

وحول تصريحات السفير القطري محمد العمادي مؤخراً، قال محيسن: "الشمس لا تغطى بالغربال"، فالفقر في قطاع غزة يتجاوز ما نسبته 53%، والبطالة 50%، ذلك بسبب عدم وجود أي محاولات تنمية من قبل حماس بالقطاع.

وأضاف محيسن أن حركة حماس تعطل جهد ونشاط الحكومة الفلسطينية، ومحاولاتها للعمل في قطاع غزة.

ونوه محيسن إلى أن الأموال التي تقدمها السلطة للقطاع قادرة على معالجة مشاكل كثيرة في قطاع غزة، ولكن معظمها تذهب الى جيوب قيادات حركة حماس، بدلا من استغلاها في تطوير القطاع.

وأنهى محيسن حديثه لصوت فلسطين، قالًا: "قطر تصبر وترى ماذا يجري، ولكنها الآن وصلت إلى مرحلة لا يمكن فيها إخفاء ما يجري بالواقع".