نابلس - النجاح الإخباري - نظمت سفارة دولة فلسطين في العاصمة السريلانكية كولومبو، ومع بداية احتفالات أعياد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة، احتفالا بمقر السفارة لإضاءة شجرة الميلاد المجيد.

وأكد سفير فلسطين لدى سيرلانكا زهير الحمد الله زيد في كلمته، أن إضاءة شجرة الميلاد في سريلانكا هو ضرورة لخلق أجواء المحبة والتسامح وتذكير الجميع بأن هناك شعبا ما زال يعاني ويلات الاحتلال، ولكن رغم كل ذلك فإننا نضيء شجرة الميلاد هنا في كولومبو امتدادا لاحتفالات فلسطين بأعياد الميلاد في بيت لحم والقدس والناصرة وكل المناطق المسيحية في فلسطين.. استشعارا بالسلام وإيمانا به.

حضر الاحتفال: عدد من السفراء العرب والأجانب وممثلي البعثات الدبلوماسية، إضافة إلى عدد كبير من رجال الدين المسيحيين في سريلانكا وأعضاء برلمان مسيحيين.

وقام الأب طلعت عمانوئيل عواد القادم من فلسطين، مع ضيف شرف الاحتفال الكاردينال مالكوم رانجيث رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العاصمة كولومبو وسفراء مصر وفرنسا والباكستان وإيران، بإضاءة شجرة الميلاد تأكيدا على أن فلسطين التي ما زالت ترزح تحت نير أطول احتلال في العالم، هي أرض الديانات السماوية، وستبقي علاقاتها ممتدة مع الجميع وهي أرض المحبة والسلام ومهد الديانات.

ودعا الأب عواد المسيحيين في سريلانكا إلى زيارة فلسطين مهد المسيح للصلاة والحج والدعاء من أجل السلام وقال: "نقول لكم إننا في فلسطين نصلي من أجلكم ومن أجل رخاء بلادكم في هذا الجزء المتميز من العالم". ضيف الشرف الكاردينال رانجيث، أشار الى ان أكثر ما تحتاج إليه الديار المقدسة هو المحبة والسلام وخلق أجواء التسامح والتفاهم بين الديانات السماوية، مؤكدا أن غياب العادلة والظلم هي أحد الأسباب الرئيسية للإرهاب وعدم الاستقرار وفقدان الأمن في منطقة الشرق الاوسط والعالم.

في نهاية الاحتفال والذي تم فيه عرض صور لبعض أنواع المعاناة التي يواجها شعبنا، خاصة الأخوة المسيحيين، تم توزيع هدايا عيد الميلاد لخمسين من الأطفال السريلانكيين ذوي الحاجة، والتي تشرف عليها احد مراكز الرعاية المسيحية في كولومبو، وقدم هؤلاء الأطفال ترانيم وأناشيد دينية بهذه المناسبة.

يذكر ان هذا النشاط جاء كجزء من برنامج مكثف يستمر خمسة أيام، تتضمن لقاءات مع رجال الدين المسيحيين وحوار أديان مع رجال دين من مختلف الطوائف الدينية في سريلانكا.