النجاح الإخباري - متابعة النجاح - أدانت الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الرسمية والمحلية والدولية، وفصائل العمل الوطني والسياسي، المدنية محاولة الاغتيال التي استهدفت موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج.

ورصد "النجاح الإخباري" ردرود الفعل المنددة بهذه الجريمة على النحو التالي:

الرئاسة الفلسطينية

 أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة الهجوم الجبان الذي استهدف الموكب، وحملت حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة والمرافقين لهما .

وقالت الرئاسة في بيانها: "إن هذا الهجوم الذي استهدف موكب رئيس الوزراء انما يستهدف الجهود والخطوات التي يقوم بها الرئيس محمود عباس من اجل انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مؤكدة أن من قام بهذا الهجوم انما هو يخدم مباشرة اهداف دولة الاحتلال الاسرائيلي صاحبة المصلحة الرئيسية بتكريس الانقسام واستمراره".

وأكد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، أن ما جرى عمل ارهابي له أبعاد سياسية، ومن يقفون وراءه يريدون اقتطاع غزة من المشروع الوطني، وتنفيذ مؤامرة ضد الوطن، مشيراً أن من استهدفوا الموكب، يريدون ايصال رسالة اننا لا نريد الوحدة والمشروع الوطني، وهذا يثبت انهم مرتبطون بمشروع آخر غير المشروع الوطني الذي يقوده الرئيس ابو مازن ويجب محاسبة هؤلاء وفق القانون.

رئيس الوزراء

وقال رئيس الوزرء الدكتور  رامي الحمد الله: "أن ما حدث صباح اليوم على مدخل بيت حانون شمال القطاع، سيزيدنا اصراراً على المضي بخطوات المصالحة، ولن يثنينا عن التوجه لقطاع غزة".

وأكد الحمد الله، خلال كلمته في حفل افتتاح مشروع معالجة مياه الصرف الصحي شمال قطاع غزة،  على التزام الحكومة بتوفير كل خدمة أساسية وطارئة، للمواطنين في قطاع غزة".

رئيس جهاز المخابرات العامة

كما وحمل رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن عملية التفجير، وقال: "هذا التفجير عملية جبانة وعملية تستهدف أولاً ضرب وحدة الوطن، والإصرار على وحدة الوطن ثابت وسيبقى ثابت، رئيس الوزراء أكد مشروعه والرئيس يصر أن نبقى في غزة وننفذ الاجندة وبعد ذلك نغادر.

وحول تحميل المسؤولية لأي جهة، شدد على أن "من المبكر اتهام أحد ولكن من هو موجود يتحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة الأراضي".

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، استهداف الموكب رسالة موجهة للقيادة من قبل حماس بأنها لا تريد المصالحة وإنهاء الانقسام وبأن من يسعى لتحقيق ذلك فإن مصيره القتل والاغتيال.

وحمل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن محاولة الاغتيال كونها من تسيطر فعليا على كل أجهزة الأمن في قطاع غزة، واصفا ما جرى بأنه اعتداء مدبر مسبقا ويستهدف منع تحقيق المصالحة الوطنية.

وأدانت عضو اللجنة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، محاولة الاغتيال، وقالت : "إن هذا العمل المستهجن والخارج عن النهج الوطني والأخلاقي يستهدف المصالحة والمصلحة الوطنية الفلسطينية والقضية الفلسطينية بكاملها".

كما ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إلى ضرورة ضرب العابثين بأمننا واستقرارنا بيد من حديد، سيما في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية، معرباً عن أسفه الشديد لاستهداف موكب رئيس الوزراء والذي توجه لقطاع غزة لمتابعة كافة أوضاع المواطنين ورفع معاناتهم ولافتتاح محطة تحلية المياه.

ووصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد هذا العمل بالجبان، الذي لا وظيفة له غير خدمة اجندات مشبوهة لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني وبخاصة الاحتلال الاسرائيلي.

اللجنة المركزية لحركة فتح

وأدانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محاولة الاغتيال، مؤكدةً أنه في هذا العمل الجبان استهدافا للإرادة وانجاز الشراكة الوطنية الفلسطينية، وحيت اللجنة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، على ردة فعلهم التي تحلت برباطة الجأش لمواصلة انجاز المهمة الوطنية وافتتاح المشروع.

وحملت حركة فتح حماس المسؤولية الكاملة عن هذه العملية الجبانة التي تستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذا لأجندات غير وطنية مشبوهة، مؤكدا أن هذا العمل الجبان خارج عن قيمنا وعلاقاتنا الوطنية وله تداعيات.

وعبر النائب عن رئيس حركة فتح محمود العالول "إنه في الوقت الذي تسعى فيه القيادة وتعمل جاهدة من خلال حكومة الوفاق الوطني لإنجاز المصالحة الوطنية واعادة قطاع غزة لحضن الشرعية فإن هناك قوى لا تريد ذلك".

ومن جانبها، حملت كتلة فتح البرلمانية، حركة "حماس" بصفتها سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الاجرامي، وتبعات ذلك في محاولة مكشوفة من الجهات التي تقف وراءه لضرب الوحدة الوطنية وجهود انهاء الانقسام الفلسطيني. حيث جرى التنسيق المسبق والتواصل مع الجهات الأمنية المسيطرة على قطاع غزة وابلاغهم بترتيبات وبرنامج الزيارة.

المجلس الوطني الفلسطيني

من جانبه، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون التفجير الإرهابي، مؤكداً أن هذه المحاولة الجبانة تؤكد الحاجة الماسة لإنهاء الانقسام، وتوحيد كافة المؤسسات، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كافة، بما في ذلك مسؤولياتها الأمنية في قطاع غزة.

حركة الجهاد الإسلامي

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: "إن ما حصل من محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله لا يخدم إلا الاحتلال، ويجب أن يُقابل بحرص من السلطة وكل الشعب الفلسطيني بالإصرار على المصالحة".

الجبهة الديمقراطية

كما وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هذا الاعتداء الإجرامي، مطالبة الأجهزة الأمنية بغزة بضرورة الكشف السريع عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.

وقالت الجبهة "إنها تنظر لهذا الاعتداء الإجرامي ببالغ الخطورة، خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني على يد خطة ترامب المرفوض شعبياً ووطنياً".

الجبهة الشعبية

 ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.

الأجهزة الأمنية

وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري: "إن حماس تتحمل المسؤولية الكاملة عن الاعتداء والاستهداف لموكب رئيس الوزراء، ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج، مشددا على أن الاعتداء استهداف لوحدة الشعب الفلسطيني وجهود المصالحة".

وأشار الى أن ما حدث اليوم يذكرنا بمحاولة حماس استهداف الرئيس وموكبه قبل سنوات، مؤكدا أن الاغتيال السياسي هو نهج الإخوان المسلمين الذي لم يغادر عقلية حماس في استهداف من يخالفهم الرأي.

الخارجية والمغتربين

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات الاعتداء الجبان والآثم الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء، مؤكدةً أن هذا الاعتداء الجبان خطير جداً لأنه يندرج في اطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية في مرحلة حرجة ومفصلية تعيشها قضية شعبنا الوطنية، وفي سياق المحاولات المستمرة الرامية لإفشال جهود السيد الرئيس محمود عباس لتحقيق المصالحة، وفي إطار محاولات بعثرة الأوراق الفلسطينية وإفشال جهود حكومة الوفاق الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة والنهوض به.

التربية والتعليم

ونوه وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم: "إن محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات، يضع المصالحة الفلسطينية في انعطاف أخلاقي وانتكاسة كبيرة يستوجب تدخل الكل الفلسطيني لإنقاذها"، مؤكداً أن الهجوم استهدف الشرعية الفلسطينية ومحاولة مكشوفة لوأد الجهود الوحدوية التي تقودها السلطة الوطنية، والحكومة على حد سواء.

وزارة الإعلام

وأدان وكيل وزارة الاعلام فايز أبو عيطة، الاعتداء الآثم على موكب رئيس الوزراء، معتبراً أنه استهداف للجهود التي يبذلها الرئيس وحكومة الوفاق الوطني، من أجل رفع المعاناة عن أهلنا في غزة وتدعيم جهود المصالحة.

نقابة الصحفيين

وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، إن حركة حماس تسيطر بالكامل على قطاع غزة ومسؤولة عنه امنيا، وتساءل عن كيفية يحدوث مثل هذا العمل الارهابي بهذا الحجم؟ مشيراً إلى أنها تتحمل المسؤولية الأمنية المباشرة عن هذا الحادث.

نقابة المحامين

وشجب نقيب المحامين الفلسطينيين جواد عبيدات، محاولة الاغتيال، وقال: "ما جرى هو عمل غير أخلاقي، وعمل خارج عن الصف الوطني، لا ينتمي للمواطن ولا للشارع الفلسطيني الوطني، ونحن في نقابة المحامين نطالب بسرعة إجراء التحقيقات لكشف ملابسات الانفجار المشبوه، الذي يستهدف النيل من وحدتنا الفلسطينية.

نقابة المهندسين

وقال نقيب المهندسين مجدي الصالح: "إن تفجير موكب حكومة الوفاق الوطني، يهدف الى افشال المصالحة الوطنية، مؤكداً أن ما حصل هو عبث وتساوق مع مخططات الاحتلال الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية، وتعزيز الانقسام ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

رجال الأعمال

ومن جانبها، استنكرت جمعية رجال الأعمال في غزة التفجير الارهابي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، أثناء قدومهما لقطاع غزة، اليوم الثلاثاء.

وقالت الجمعية في بيان لها، "إن هذه الجريمة تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي الفلسطيني، ولضرب جهود المصالحة في ظل الجهود التي يبذلها الوسيط المصري لإنهاء الانقسام الداخلي.

الجبهة العربية الفلسطينية

واستنكرت الجبهة العربية الفلسطينية، العمل الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء، واعتبرت "أن المستفيد من هذه الجريمة هو أعداء الشعب الفلسطيني التي تسعى إلى إبقاء الانقسام في الساحة الفلسطينية لإضعاف موقف شعبنا في مواجهة التحديات المفروضة عليه، مطالبة بضرورة العمل الفوري على كشف ملابسات هذه الجريمة النكراء ومحاسبة الفاعلين".

هيئة شؤون المنظمات الأهلية

وطالب رئيس هيئة شؤون المنظمات الاهلية اللواء سلطان ابو العينين، "حماس" بالوقوف عند مسؤولياتها الوطنية تجاه ابناء شعبنا في قطاع غزة، والعمل الفوري على انجاز المصالحة الوطنية، والعودة الى حضن الشرعية الفلسطينية، محملا اياها مسؤولية ما حدث اليوم، من استهداف لرئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة.

الوفد المصري

ثمن الوفد الأمني المصري الموقف الوطني لرئيس الوزراء بأن هذا الحادث لن يزيدهم إلا اصراراً على إنهاء الانقسام و اتمام المصالحة، مؤكداً على بقاءه بقطاع غزة واستمرار الجهود المصرية في اتمام المصالحة.

الأمم المتحدة

كما وأدان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الهجوم على موكب رئيس الوزراء، مشيراً أنه يجب إجراء تحقيق فوري في هذا الحادث الخطير، وتقديم الجناة إلى العدالة.

وقال: "ريثما يتم تمكين السلطة الفلسطينية الشرعية بالكامل في غزة، تتحمل حماس مسؤولية ضمان قدرة الحكومة على القيام بعملها في القطاع دون خشية من الترهيب والمضايقة والعنف".

مفتي القدس يدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء 

 أدان مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، اليوم الثلاثاء، محاولة الاغتيال، التي تعرض لها رئيس مجلس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز  المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعدد من المسؤولين في الحكومة الفلسطينية، اثناء دخولهم إلى المحافظات الجنوبية.

وقال الشيخ حسين، إنها محاولة جبانة ولن تؤثر في مسيرة أبناء شعبنا الفلسطيني والقيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لإنهاء كل مظاهر الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني، الكفيلة بتحقيق كافة التطلعات والثوابت الفلسطينية على أرضنا الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس."