النجاح الإخباري - إياد العبادلة و مصطفى الدحدوح - سادت أجواء الفرح في قطاع غزة والضفة الغربية, احتفالًا بالتوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وأعرب عدد من مواطني المحافظة الوسطى بمدينة دير البلح لـ"النجاح الإخباري" عن فرحتهم في إتمام المصالحة مرسلين أحر التهاني لمصر الشقيقة جراء جهودها لإرجاع اللحمة الفلسطينية من جديد.

وخرجت الجماهير الفلسطينية تحمل العلم الفلسطيني والعلم المصري، فيما جابت سيارات الإذاعة الشوارع داعية المواطنين إلى الخروج والاحتفالات باليوم التاريخي.

وعبر المواطنين عن فرحتهم العارمة بما تم انجازه من ملفات كانت عالقة على مدار الأعوام السابقة، وأبرزها دمج الموظفين، والكهرباء، والسيطرة على المعابر وإصلاح الأجهزة الإدارية للوزارات، والاستعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتفعيل مشاركة الكل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي مشهد فريد لم يشهده القطاع منذ منتصف العام 2007 التفت الجماهير والتحمت بالفصائل، مؤكدةً على أنها تدعم قرار الرئيس محمود عباس الرامي لإنهاء الانقسام وبداية عهد جديد يؤسس لمرحلة جديدة تتكلل بوحدة وطنية تم الاتفاق فيها على جميع نقاط الخلاف.

وشهدت ساحة الجندي المجهول الرئيسية في مدينة غزة توافد أعداد غفيرة من المواطنين تقدر بعشرات الآلاف للاحتفال بالعرس الوطني والاستماع للمؤتمر الصحافي الذي عقد في القاهرة للإعلان بشكل رسمي عن المصالحة برعاية وشراكة مصرية، فضلًا عن خروج أعداد أخرى إلى ساحات ومفترقات الطرق الرئيسية في مدن القطاع.

وأشاد الدكتور ماهر الحولي أحد وجهاء وكبار مدينة دير البلح بالحفل الوطني الذي يسود المجتمع الفلسطيني.

ووجه الحولي رسالة شكر بالنيابة عن كبار علماء فلسطين عبر "النجاح الإخباري" للمساهمة المصرية في عودة الدماء الفلسطينية موحدة، راجياً من القيادة المصرية بأن تكمل مشوارها الوطني الذي بدأت به وصولاً لإجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية بما فيها انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد، بنظام اللائحة المغلقة والتمثيل النسبي الكامل، يعقد في مكان يتم التوافق عليه من الجميع، والتوافق على البرنامج الوطني الموحد، برنامج المقاومة والانتفاضة وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

 ومن جانب أخر اعتبر الحاج نور الدين بشير أن ما يدور من مجريات في القاهرة، مطمئن وإيجابي، ويؤكد على ضرورة المضي في هذه الخطوة الهامة وعدم التراجع عنها، كما أن مصر تعيد التاريخ للوراء عندما قام الرئيس المصري الخالد في عقولنا جمال عبد الناصر باحتضان الشعب الفلسطيني في منزله بجمهورية مصر العربية، وجعل منزله نقطة انطلاق لمشروع التحرر الوطني لتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.