نابلس - النجاح الإخباري - أقدمت قوات الاحتلال اليوم الخميس على هدم خيام ومساكن أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، للمرة 180 على التوالي باستخدام الآليات والجرافات.

وتواصل السلطات الإسرائيلية هدم قرية العراقيب منذ العام 2000 في محاولاتها المتكررة لدفع أهالي القرية للإحباط واليأس وتهجيرهم من أراضيهم.

وقال شيخ العراقيب، صياح الطوري، إن "السلطات تواصل هدم العراقيب بهدف دفع الأهالي إلى اليأس والإحباط وحملهم على ترك أراضيهم، لكن كل هذه الجرائم لن تنجح بترحيلنا من أرضنا".

وأكد أن "الأهالي يثبتون في وطنهم ولن يتركوا أرضهم، وهم يتمسكون بالعيش في خيامهم ومساكنهم المتواضعة رغم جرائم الهدم المتكررة وأحوال الطقس العاصفة".

وهذه هي المرة التاسعة التي هدمت فيها السلطات خيام أهالي العراقيب منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية اليوم، فيما يعيد الأهالي نصبها من جديد كل مرة من أخشاب وغطاء من النايلون لحمايتهم من البرد القارس في ظل الأجواء العاصفة ورغم جائحة كورونا في البلاد.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لقرية العراقيب، أحمد خليل الطوري إنه "بعد مداولات ومعاناة استمرت ثلاث سنوات، تراجعت النيابة وطلبت شطب لائحة الاتهام ضد ستة من سكان العراقيب التي نسبت إليهم الاعتداء وعرقلة أعمال الشرطة خلال عمليات ‘كيرن كييمت’ عام 2016". وكان المتهمون الستة قد رفضوا التهم المنسوبة إليهم أكثر من مرة.