وكالات - النجاح الإخباري - أعلن وزير الإعلام السوداني أنه قد يتم اتخاذ إجراءات لتعزيز أمن الوزراء والمسؤولين في الحكومة.

وجاء تصريح فيصل صالح في أعقاب محاولة اغتيال رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك في وقت سابق اليوم في العاصمة الخرطوم.

وذكر صالح أن القوى المناهضة للثورة متهمة بالوقوف خلف محاولة اغتيال حمدوك، مضيفا أن استهدافه يشكل استهدافا للثورة.

وبين "لن تكون هناك أي إجراءات استثنائية تقيد حرية الشعب السوداني".

وأفاد الوزير السوداني بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع بمشاركة حمدوك لبحث محاولة الاغتيال الفاشلة.

وفي وقت سابق، ذكر صالح في مؤتمر صحفي أن موكب حمدوك تعرض صباح اليوم إلى "هجوم إرهابي" أثناء سيره من منزله إلى رئاسة مجلس الوزراء.

وأضاف أن الموكب تعرض إلى تفجير وإطلاق رصاص في منطقة كوبري كوبر شمال شرقي الخرطوم.

وأكد صالح أن رئيس الوزراء ومرافقيه لم يصابوا بأي أذى خلال الهجوم باستثناء شخص واحد جرح بشكل طفيف في كتفه نتيجة سقوطه عن دراجة بخارية.

وبعد محاولة الاغتيال اليوم، دعا تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد التحرك ضد عمر البشير إلى مظاهرات لإظهار الوحدة والدعم للحكم المدني.

ووقع الهجوم في وقت تواجه فيه حكومة حمدوك صعوبات جمة في إدارة أزمة اقتصادية حادة كانت سبب خروج احتجاجات لأشهر ضد نظام البشير واستمرت حتى بعد الإطاحة به.

ويقود حمدوك حكومة مؤلفة من تكنوقراط بموجب اتفاق لتقاسم السلطة بين الجيش والجماعات المدنية لفترة انتقالية تستمر حتى أواخر 2022.